add image adstop
News photo

أغرب قصص الطب: تحول عيون طفل إلى اللون الأزرق بسبب دواء كرونا

كتبت سماح إبراهيم 

 

في عالم الطب، توجد العديد من الحكايات التي تثير الدهشة، وبعضها يبقى بلا تفسير علمي واضح. ومن بين هذه القصص الغريبة، نجد حالة طفل صغير يبلغ من العمر حوالي ستة أشهر، تحول لون عينيه بشكل مفاجئ من اللون البني الداكن إلى الأزرق النيلي بعد تناول دواء مضاد للفيروسات في إطار علاجه من فيروس كوفيد-19.

 

تبدأ القصة عندما تم إدخال الطفل إلى مستشفى في تايلاند بعد إصابته بالحمى الشديدة والسعال، وتبين أنه مصاب بفيروس كورونا. وبعد أن أظهرت نتائج اختباره إيجابية للفيروس، تم إعطاؤه دواء مضاد للفيروسات على شكل شراب. في غضون 18 ساعة من تناول الدواء، لاحظت والدته أن عينيه بدأت تتغير بشكل غير طبيعي إلى اللون الأزرق السماوي.

 

التحقيق الطبي في هذه الحالة أظهر تراكم مادة صبغية زرقاء في القزحية، وهو أمر نادر وغريب. وعندما توقف الطفل عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات بعد تحسن حالته، بدأت عينيه تعود تدريجياً إلى لونها الطبيعي. الأطباء الذين فحصوا الحالة أبدوا حيرتهم، حيث كانت القزحية، التي تحدد لون العين، هي التي شهدت هذا التغير، بينما لم تتأثر القرنية التي عادة ما تحدد التغيرات في اللون.

 

من جانب آخر، أشار بعض الأطباء إلى أن المادة الكيميائية الفلورية التي قد تكون تراكمت في القرنية نتيجة تناول الأدوية المضادة للفيروسات قد تكون أحد العوامل التي تفسر هذه الظاهرة الغريبة. بينما أشار آخرون إلى احتمال أن تكون التغيرات ناتجة عن اضطرابات في التمثيل الغذائي أو تأثيرات إضافية للأدوية مثل ثاني أكسيد التيتانيوم أو أكسيد الحديد الأصفر.

 

وفيما يتعلق بحالة بصر الطفل بعد اختفاء التغير في لون عينيه، فقد أوضح الأطباء أنه لم يظهر أي تأثير على بصره بعد تعافيه التام من المرض. ورغم ذلك، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هناك تأثير طويل المدى على بصره نتيجة لهذه الظاهرة الغريبة.

 

هذه الحكاية تضاف إلى سلسلة من القصص العجيبة التي يكتشفها الطب بشكل مستمر، حيث يظل العلم في بعض الأحيان عاجزاً عن تقديم تفسير كامل لكل الحالات الطبية التي تنطوي على غموض.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى