add image adstop
News photo

هل يجب ختم المصحف في رمضان؟.. دار الإفتاء توضح

كتب_نادر علي 

في ظل الأجواء الروحانية التي تميز شهر رمضان، يتساءل العديد من المسلمين عن حكم ختم المصحف في هذا الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ختم القرآن في رمضان ليس فرضًا على من اعتاد ختم المصحف بشكل دوري. وأكد أن من لم يكمل ختمته السابقة مع بداية رمضان، يمكنه أن يواصل من حيث توقف دون الحاجة لبدء ختمة جديدة.

 

وخلال بث مباشر عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على "فيس بوك"، أكد شلبي أنه من الأفضل لمن كان قد وصل إلى منتصف المصحف، مثلًا، في بداية رمضان أن يُكمل القراءة من حيث توقف. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالحال المرتحل"، مما يشير إلى الاستمرار في قراءة القرآن وعدم التوقف عن التلاوة حتى بعد شهر رمضان.

 

وفي نفس السياق، وجهت إحدى المتابعات سؤالًا عبر البث المباشر إلى دار الإفتاء قائلة: "لم أتمكن من ختم القرآن الكريم في رمضان بسبب ظروف صحية ورعاية الأطفال، فهل يمكنني استكمال ختمتي بعد العيد؟". في هذا الصدد، أجاب الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى، مؤكدًا أن استكمال ختم القرآن بعد رمضان جائز بل هو من الأعمال المستحبة. وأشار إلى أن هذه التلاوة المتواصلة هي ما أشار إليها النبي ﷺ بحديث "الحال المرتحل"، الذي يعني أن الشخص يقرأ القرآن من أوله إلى آخره ثم يعود فيقرأه مرة أخرى دون توقف.

 

وأضاف وسام أن هذا العمل يُقرّب العبد إلى الله عز وجل، خاصة لأولئك الذين لم يتمكنوا من إتمام ختم القرآن في الشهر الفضيل بسبب ظروف الحياة اليومية. وبذلك، يمكن للمسلم استكمال تلاوته في أي وقت بعد رمضان، ويظل أجره محفوظًا إن شاء الله.

 

وفي الختام، بيّنت دار الإفتاء أن تلاوة القرآن لا تقتصر فقط على شهر رمضان، بل هي عبادة مستمرة يمكن للعبد أن يحافظ عليها طوال العام، وجعل القرآن رفيقًا دائمًا في حياته.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى