كتبت سماح إبراهيم
في تطور مفاجئ، أعلنت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، عن قرار فصل أكثر من 100 ضابط استخبارات أمريكي بسبب مشاركتهم في مناقشات جنسية صريحة عبر منصات الدردشة الخاصة بوكالة الأمن القومي. وأوضحت جابارد أن من شاركوا في هذه المحادثات سيتم أيضًا إلغاء تصاريحهم الأمنية.
وكانت جابارد قد أكدت في وقت سابق، في تقرير للناشط المحافظ كريستوفر روفو، أن المذكرة التي أرسلتها إلى جميع وكالات الاستخبارات طلبت منهم تحديد هوية الموظفين الذين شاركوا في محادثات تضمنت مواضيع حول الهوية المتحولة جنسيًا.
في حديثها لبرنامج تلفزيوني، قالت جابارد إن أكثر من 100 شخص من مختلف أنحاء مجتمع الاستخبارات قد شاركوا في هذه المحادثات، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا للثقة. وأضافت: "كانوا يستخدمون منصة وكالة الأمن القومي المخصصة للأغراض المهنية لإجراء هذا النوع من السلوك غير اللائق"، مشيرة إلى أن تصرفاتهم تمثل خرقًا خطيرًا للقيم التي يجب أن يتحلى بها موظفو الاستخبارات.
من جانبها، قالت وكالة الأمن القومي في منشور على منصة "X" إنها على دراية بالمنشورات التي تحتوي على مناقشات غير لائقة من قبل أفراد الاستخبارات، وأكدت أن التحقيقات جارية لمعالجة هذه الانتهاكات. وأضاف المنشور أن "الاستخدام السيئ المحتمل لهذه المنصات من قبل مجموعة صغيرة من الأفراد لا يمثل المجتمع ككل في الوكالة".
هذه الواقعة تفتح باب النقاش حول مدى قدرة وكالات الاستخبارات على مراقبة سلوك موظفيها، وكذلك تداعيات مثل هذه التصرفات على سمعة وكالات الأمن القومي وفعاليتها في أداء مهامها.
التعليقات الأخيرة