add image adstop
News photo

نص كلمة الرئيس السيسي في لقائه مع ملك وملكة إسبانيا

 

 

كتب... د. نادر على

 

في إطار زيارته الرسمية إلى إسبانيا، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بجلالة الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، أهمها الاقتصاد والاستثمار، بالإضافة إلى دعم القضايا الإقليمية.

 

وخلال اللقاء، تم الاتفاق على رفع العلاقات بين مصر وإسبانيا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في مسار التعاون الثنائي. الرئيس السيسي أكد أيضًا على أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين في ملفات الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

 

كما أشاد الرئيس السيسي بالموقف التاريخي لإسبانيا في دعم فلسطين، داعيًا إلى ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعادة إعمار القطاع دون تهجير الفلسطينيين.

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسي خلال المأدبة الرسمية التي أقامها جلالة الملك فيليب السادس:

 

نص كلمة الرئيس السيسي:

"جلالة الملك/ فيليب السادس… ملك مملكة إسبانيا الصديقة،

جلالة الملكة ليتيزيا… ملكة إسبانيا الصديقة،

دولة رئيس الحكومة الإسبانية،

السيدات والسادة الحضور،

 

اسمحوا لي أن أتوجه بكل الشكر والعرفان للجانب الإسباني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولي إلى مملكة إسبانيا، وذلك في زيارتي الثانية إلى بلدكم الصديق، والتي نعتز بعلاقاتنا التاريخية معها على المستويين الحكومي والشعبي.

وأغتنم هذه الفرصة لكي أؤكد مرة أخرى تطلعي لاستقبال جلالة ملك وجلالة ملكة إسبانيا في زيارة رسمية إلى مصر في أقرب فرصة، كما أتطلع أيضاً لاستقبال جلالتكم في مصر لتشريف حفل افتتاح المتحف المصري الكبير والمقرر عقده في شهر يوليو 2025.

 

جلالة الملك، جلالة الملكة، الحضور الكريم،

تأتي زيارتي اليوم في وقت يشهد فيه مسار علاقتنا الثنائية تطوراً كبيراً، وقد أكدت لقاءاتي اليوم مع جلالة الملك ومع دولة رئيس الحكومة الإسبانية وجود التزام ورغبة مشتركة في تعزيز وتعميق كافة جوانب العلاقات الثنائية، وهو ما انعكس في التوقيع اليوم على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين بلدينا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وأؤكد في هذا السياق على تطلعنا للعمل المشترك لتنفيذ كافة محاور شراكتنا الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في ظل الفرص والإمكانات التي توفرها البلدان.

 

الحضور الكريم،

لا يفوتني الإشارة إلى الأزمات والتحديات غير المسبوقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ويهمني في هذا الصدد أن أُشيد وأن أشكركم على الموقف الأسباني المشرف والتاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، وأن أؤكد التزام مصر بمواصلة العمل مع مملكة إسبانيا الصديقة من أجل إيجاد حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأؤكد في هذا الصدد على تطلعنا لمواصلة قيام إسبانيا بالمطالبة بالتنفيذ الكامل لإتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع لمواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة بالقطاع، فضلاً عن ضرورة البدء بشكل فوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير أهالي القطاع، وكذا ضرورة وقف الممارسات العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

وأشدد هنا أننا نرغب في التوصل إلى السلام الدائم، وأننا نتطلع إلى قيام الرئيس ترامب بالدور الذي ننتظره منه تحقيقاً لهذا الهدف الذي طال انتظاره بإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، وأن نرى في الشرق الأوسط تعايشاً سلمياً بين كل شعوب المنطقة.

 

وبالنسبة للوضع في سوريا، فإننا نؤكد على أهمية بدء عملية سياسية تشمل جميع أطياف الشعب السوري تنتهي في أقرب وقت ممكن إلى اعتماد دستور للبلاد وإجراء الانتخابات، مع رفضنا قيام إسرائيل أو غيرها من الدول باحتلال أراضي هذا البلد الشقيق.

 

ونتطلع كذلك إلى إنهاء الصراعات والأزمات التي يشهدها عالمنا، سواء في السودان أو ليبيا أو اليمن أو غيرها وكذا الحرب في أوكرانيا بالوسائل السلمية، بما يضمن الحفاظ على سيادة تلك الدول ومقدرات شعوبها.

 

جلالة الملك، جلالة الملكة، الحضور الكريم،

مرة أخرى، أكرر شكري وتقديري على كرم الضيافة، وأؤكد تطلعي لمواصلة جهودنا من أجل تعميق أوجه التعاون التنسيق بين بلدينا.

شكراً جزيلاً".

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى