كتب محمود الحسيني
دعا أنطونيو جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، إلى ضرورة السعي لتحقيق السلام والأمن في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في وقت يشهد فيه البلدين أزمات إنسانية مروعة. وأكد جوتيريش أن السودان يعاني من أكبر أزمة نزوح ومجاعة في العالم، مشددًا على أهمية وقف الأعمال العدائية في البلدين فورًا.
وفيما يخص الوضع في الكونغو الديمقراطية، أشار جوتيريش إلى القتال المستعر في جنوب كيفو، والذي يتسبب في تهديد المنطقة بالانزلاق إلى المزيد من الفوضى. وأوضح أن التصعيد الإقليمي يجب أن يُتجنب بأي ثمن، مؤكدًا أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون هو الخيار الفعال.
كما تحدث جوتيريش في إحاطته أمام الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن القارة الأفريقية لا يجب أن تُنسى في ظل ما تعيشه من تبعات مريرة للاستعمار وتجارة الرقيق عبر الأطلسي، وهو ما يؤثر على الأفارقة حتى يومنا هذا. وأكد على أن إنهاء الاستعمار لم يكن الحل الشافي، داعيًا إلى إنشاء أطر للعدالة التعويضية لتحقيق مصالحة حقيقية وإنهاء آثار الاستعمار.
واختتم جوتيريش تصريحاته بحث المجتمع الدولي على توحيد الجهود لوقف تدفق الأسلحة إلى مناطق النزاع، والحد من تمويل إراقة الدماء في السودان والكونغو الديمقراطية، في مسعى لوضع حد للمعاناة الإنسانية المستمرة في البلدين.
التعليقات الأخيرة