كتبت سماح إبراهيم
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عن حادثة جديدة تُظهر تصعيدًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق اللاجئين الفلسطينيين، حيث استخدمت القوات الإسرائيلية في 12 فبراير 2025 مركزًا صحيًا تابعًا للوكالة في مخيم العروب بالقرب من بيت لحم كمكان للاحتجاز.
وأوضحت الأونروا في بيانها أن قوات الاحتلال اقتحمت المركز الصحي واحتجزت فيه الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال عملية مداهمة للمخيم، مشيرة إلى أن هذا التصرف يُعد تطورًا خطيرًا في تجاهل صارخ لحرمة مرافق الأمم المتحدة.
في وقت سابق، حذرت الأونروا من الوضع الراهن في الضفة الغربية والذي يهدد حياة اللاجئين وموظفي الوكالة. كما أكدت أن مخيم جنين أصبح خاليًا من السكان نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي، الذي شمل ما لا يقل عن 38 غارة جوية على الضفة الغربية في 2025.
وأشار بيان الوكالة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية دمرت مخيمات اللاجئين في المناطق الشمالية، مما جعلها غير صالحة للسكن، وأن وتيرة التهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية تتزايد بشكل مقلق، حيث تم تهجير أكثر من 40 ألف مواطن من مخيمات شمال الضفة الغربية.
التعليقات الأخيرة