add image adstop
News photo

المصريون القدماء واكتشاف طريقة تحديد نوع الجنين

د. نادر على 

 

كان المصريون القدماء من أذكى الحضارات التي استخدمت طرقًا مبتكرة في الطب والعلوم، حتى قبل آلاف السنين. ومن بين الاكتشافات المدهشة التي توصلوا إليها كانت طرقهم الغريبة في تحديد نوع الجنين منذ بداية الحمل.

 

فقد عثر علماء الآثار على بردية قديمة تعود إلى حوالي 1350 ق.م، محفوظة في متحف برلين، حيث تضمن نصًا يصف طريقة فحص البول لتحديد جنس الجنين. كان المصريون القدماء يستخدمون حبات من الشعير والقمح ويبللونها ببول المرأة الحامل. فإذا نمت حبات الشعير فقط، كان ذلك دليلاً على أن الجنين ذكرًا، وإذا نمت حبات القمح فقط، كان الجنين أنثى. وإذا لم يحدث أي تغيير في الحبوب، فكان ذلك يشير إلى أن الحمل كاذب أو أن المرأة ليست حاملًا. كانت هذه الطريقة تُستخدم في الأسابيع الأولى من الحمل، في وقت لم يكن فيه العلماء الحديثون قادرين على تحديد جنس الجنين سوى في الأشهر الأخيرة.

 

وعلى نفس البردية، وردت طريقة أخرى غريبة للتيقن مما إذا كانت المرأة ستحمل أم لا، حيث كان يتم تناول عصير البطيخ المخلوط مع لبن امرأة أنجبت صبيًا. إذا تقيأته المرأة، فهذا يعني أنها ستنجب طفلاً، أما إذا انتفخ بطنها فهذا يعني أنها لن تحمل.

 

وبجانب هذه الطرق، كان قدماء المصريين أيضًا روادًا في اختراع الأدوات الطبية التي ساعدتهم في رعاية صحة النساء الحوامل. من أشهر هذه الاختراعات كان جهاز الولادة الذي استخدمته النساء المصريات أثناء الولادة. وقد صممه المصريون القدماء منذ حوالي 3500 عام، قبل أن يبتكر الغرب جهازًا مشابهًا في العصور الحديثة. هذا الجهاز كان يشبه الكرسي، حيث كانت النساء الجالسات عليه أثناء الولادة، وقد عُثر على نقش في المتحف المصري يظهر امرأة تجلس على هذا الكرسي، بينما تساعدها الإلهة حتحور على جانبيها.

 

يُعتبر إمحوتب، الذي عاش حوالي عام 3000 ق.م، أول طبيب معروف في مصر القديمة وأحد أبرز المهندسين الذين رفعوا إلى مرتبة المعبود بعد وفاته، ليصبح إله الطب.

 

كيف اكتشف المصريون القدماء طريقة تحديد جنس الجنين باستخدام البول؟

 

كان المصريون القدماء من أذكى الحضارات التي استخدمت طرقًا مبتكرة في الطب والعلوم، حتى قبل آلاف السنين. ومن بين الاكتشافات المدهشة التي توصلوا إليها كانت طرقهم الغريبة في تحديد نوع الجنين منذ بداية الحمل.

 

فقد عثر علماء الآثار على بردية قديمة تعود إلى حوالي 1350 ق.م، محفوظة في متحف برلين، حيث تضمن نصًا يصف طريقة فحص البول لتحديد جنس الجنين. كان المصريون القدماء يستخدمون حبات من الشعير والقمح ويبللونها ببول المرأة الحامل. فإذا نمت حبات الشعير فقط، كان ذلك دليلاً على أن الجنين ذكرًا، وإذا نمت حبات القمح فقط، كان الجنين أنثى. وإذا لم يحدث أي تغيير في الحبوب، فكان ذلك يشير إلى أن الحمل كاذب أو أن المرأة ليست حاملًا. كانت هذه الطريقة تُستخدم في الأسابيع الأولى من الحمل، في وقت لم يكن فيه العلماء الحديثون قادرين على تحديد جنس الجنين سوى في الأشهر الأخيرة.

 

وعلى نفس البردية، وردت طريقة أخرى غريبة للتيقن مما إذا كانت المرأة ستحمل أم لا، حيث كان يتم تناول عصير البطيخ المخلوط مع لبن امرأة أنجبت صبيًا. إذا تقيأته المرأة، فهذا يعني أنها ستنجب طفلاً، أما إذا انتفخ بطنها فهذا يعني أنها لن تحمل.

 

وبجانب هذه الطرق، كان قدماء المصريين أيضًا روادًا في اختراع الأدوات الطبية التي ساعدتهم في رعاية صحة النساء الحوامل. من أشهر هذه الاختراعات كان جهاز الولادة الذي استخدمته النساء المصريات أثناء الولادة. وقد صممه المصريون القدماء منذ حوالي 3500 عام، قبل أن يبتكر الغرب جهازًا مشابهًا في العصور الحديثة. هذا الجهاز كان يشبه الكرسي، حيث كانت النساء الجالسات عليه أثناء الولادة، وقد عُثر على نقش في المتحف المصري يظهر امرأة تجلس على هذا الكرسي، بينما تساعدها الإلهة حتحور على جانبيها.

 

يُعتبر إمحوتب، الذي عاش حوالي عام 3000 ق.م، أول طبيب معروف في مصر القديمة وأحد أبرز المهندسين الذين رفعوا إلى مرتبة المعبود بعد وفاته، ليصبح إله الطب.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى