كتب_سماح إبراهيم
أتى المهندس المصري محمد سيد علي حسن، المقيم في اليابان، بمقترح ثوري يعيد الأمل إلى قطاع غزة ويعد بحل مبتكر لإعمارها باستخدام تقنية ردم البحر. استوحى حسن هذا الحل من التجربة اليابانية في استغلال الركام الناتج عن الكوارث الطبيعية والحروب لتحويله إلى أراض جديدة.
الحل الذي قدمه حسن يعتمد على الاستفادة من الأنقاض والركام الذي خلفته العدوانات في غزة، حيث يرى أن هذه المواد يمكن أن تُستخدم بشكل مبدع لتحويل أجزاء من البحر إلى أراضٍ جديدة صالحة للبناء. استلهم المهندس المصري هذه الفكرة من اليابان التي نجحت في تحويل العديد من الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل، إلى فرص لإعادة بناء الأرض من خلال تقنيات ردم البحر.
من خلال هذه الخطة، سيُجلب الركام الضخم إلى الشواطئ الضحلة والأقل تأثرا بالأمواج في غزة، ليتم ردم أجزاء من البحر واستغلال هذه الأراضي الجديدة لتوسيع المساحة المتاحة للبناء. كما يتضمن المشروع إنشاء بنية تحتية ذكية، تشمل شبكات مياه وصرف صحي، كهرباء، وإنترنت لامركزي، مما يجعل القطاع أكثر قدرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.
تعتبر هذه الفكرة مستوحاة من تجارب اليابان، التي قامت بإنشاء مناطق واسعة مثل "أوديبا" في خليج طوكيو و"مطار كانساي" الدولي في خليج أوساكا باستخدام نفس الأسلوب. إذ تمكنت اليابان من ردم بحرها بنحو ألفي كيلومتر مربع باستخدام الأنقاض الناتجة عن الزلازل والحروب، ما يجعل قطاع غزة قادرًا على الاستفادة من هذه التجربة الضخمة.
بهذا الابتكار، يمكن لغزة أن تعيد بناء نفسها بشكل أسرع وأكثر فعالية، مع تقليل التكاليف واستخدام الموارد المحلية بدلًا من الاعتماد على الأطراف الخارجية.
التعليقات الأخيرة