كتب_ نادر علي
عززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل غزة الجدل الدائر حول القضية الفلسطينية، حيث أثار اقتراحه لتهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة ردود فعل عربية ودولية رافضة.
حيث أعربت الحكومة المصرية عن دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن مصر تظل ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في المنطقة، وأكدت مصر على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.
وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رفضه الكامل لتصريحات ترامب، مشيرًا إلى أن "دعوات التهجير تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي".
من جانب آخر، أعربت العديد من الدول العربية عن رفضها لتصريحات ترامب، حيث اعتبرت أن مثل هذه الاقتراحات تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية وتعزيز الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الأردن، أعربت الحكومة الأردنية عن دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الأردن يظل ملتزما بدعم القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في المنطقة.
من جانب الفصائل الفلسطينية، أعربت حركة حماس عن رفضها الكامل لتصريحات ترامب، مشيرة إلى أن هذه الاقتراحات تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية وتعزيز الاحتلال الإسرائيلي، وأضافت حماس أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه في الاستقلال والحرية.
كما أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن رفضها لتصريحات ترامب، مشيرة إلى أن هذه الاقتراحات تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية وتعزيز الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت الجهاد الإسلامي أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه في الاستقلال والحرية.
يأتي هذا الجدل في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط، حيث تظل القضية الفلسطينية واحدة من أكثر القضايا إشكالية في المنطقة.
التعليقات الأخيرة