كتب_سماح إبراهيم
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم حادثة مثيرة للجدل، حيث أعلنت الشرطة السويدية مقتل اللاجئ العراقي سلوان موميكا، الذي اشتهر بتصرفاته المثيرة للغضب في العالم الإسلامي بعد حرقه وتدنيسه للمصحف الشريف عدة مرات. الحادث وقع عندما اقتحم مسلح شقته وأطلق عليه النار، مما أسفر عن وفاته في مكان الحادث.
موميكا، الذي كان قد تعرض للمحاكمة بتهمة التحريض على الكراهية ضد مجموعة عرقية نتيجة تصرفاته، كان قد أثار غضبًا عارمًا في المجتمعات الإسلامية عقب تدنيسه للمصحف. وعلى الرغم من الجدل الذي أثارته أفعاله، فإنه كان يواجه اتهامات رسمية بالخروج عن النظام العام والتحريض على الكراهية.
في وقت سابق من العام الماضي، أصدرت محكمة الهجرة السويدية قرارًا بترحيله من البلاد، لكن موميكا كان قد غادر السويد في مارس/آذار إلى النرويج بحثًا عن اللجوء فيها. وبينما كان يعاني من انتقادات واسعة، لا سيما من المجتمع الإسلامي، فقد شكلت حادثة مقتله نقطة تحول في سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها السويد في السنوات الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن موميكا كان قد أثار جدلًا كبيرًا في وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث تصدرت قضيته العناوين بسبب تصرفاته الاستفزازية التي تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وفي وقت مقتل موميكا، أثارت الحادثة ردود فعل متفاوتة في السويد، حيث عبر البعض عن أسفهم لهذا الحادث، بينما اعتبر آخرون أن مقتله كان نتيجة لفعل استفزازي خطير.
ومع استمرار التحقيقات في هذا الحادث، تظل الأسئلة قائمة حول تداعياته على المجتمع السويدي والعلاقات بين مختلف الثقافات والأديان.
التعليقات الأخيرة