سماح إبراهيم
شهد مطار رونالد ريجان في واشنطن كارثة جوية مأساوية بعد اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية أمريكية في حادث أدى إلى سقوط الضحايا. وبحسب هيئة الطيران الأمريكية، تم الكشف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الاصطدام التي تشير إلى خطأ وقع من قبل طاقم طائرة الركاب، الذي قام بتعديل مسار الاقتراب نحو مدرج الهبوط.
قبل دقائق من وقوع الحادث، طلب مراقبو الحركة الجوية من طاقم الطائرة تحديد ما إذا كان بإمكانهم الهبوط على المدرج الأقصر رقم 33، وهو ما وافق عليه الطيارون. ونتيجة لذلك، تم تعديل مسار الطائرة لتكون على خط اقتراب مختلف نحو المدرج.
في اللحظات التي سبقت الاصطدام، تواصل مراقب الحركة الجوية مع طاقم المروحية العسكرية الأمريكية، التي كانت تقوم بجولة تدريبية في المنطقة. استفسر المراقب عن إذا كان الطاقم يلاحظ الطائرة القادمة، ليتم إبلاغهم بأن الطائرة قد مرّت خلف المروحية. بعد ثوانٍ من هذا الاتصال، وقع الاصطدام المأساوي.
وفقًا للتفاصيل الواردة من وسائل الإعلام الأمريكية، توقفت إشارات جهاز الإرسال للطائرة على بعد حوالي 2400 قدم من المدرج، ليبدأ برج المراقبة في تغيير مسارات الطائرات الأخرى بعيدا عن منطقة الحادث. وقد التقطت كاميرات المراقبة في مركز كينيدي القريب مشهداً مؤلماً يظهر وميضين ضوئيين يتطابقان مع لحظة التحام الطائرتين، ما أدى إلى انفجارهما في كرة نارية.
هذا الحادث يثير تساؤلات كبيرة حول كيفية حدوث مثل هذا الخطأ الجسيم في التنسيق بين الطائرات والمراقبين، بالإضافة إلى أهمية تدقيق أكثر في إجراءات السلامة في المطارات المكتظة.
التعليقات الأخيرة