سماح إبراهيم
في واقعة مأساوية هزت المجتمع، تعرضت طفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات للضرب المبرح من قبل والدتها، بعد أن فقدت قطعة ذهبية كانت تخص الأم. الأم، التي كانت غارقة في غضبها، اتهمت ابنتها بضياع الذهب وانهالت عليها ضربًا بطريقة وحشية، دون أن تضع في اعتبارها براءة الطفلة وصغر سنها.
المفاجأة الأكبر كانت عندما تبين أن الأب هو من كان وراء اختفاء الذهب، حيث قام بسرقته وبيعه، تاركًا ابنته تحت رحمة غضب والدتها. الأب الذي كان يجب أن يحمي ابنته من العنف، لم يتحرك لنجدتها، بل تركها فريسة لأفعال والدتها القاسية.
الطفلة الصغيرة لم تكن لتنجو من هذا العنف لولا تدخل بعض شباب الحي الذين سمعوا بكاءها. هؤلاء الشبان، الذين أثبتوا شهامة ورجولة، هرعوا إلى المنزل فورًا وقاموا بإنقاذ الطفلة من بين يدي والدتها. تدخلهم السريع كان هو المنقذ الوحيد لهذه الطفلة البريئة.
القصة تكشف عن حالة مؤلمة من الإهمال الأسري والعنف الذي يتعرض له الأطفال في بعض الأحيان من قبل من يفترض بهم أن يكونوا الحماة والمربيين. إن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول مسؤوليات الأهل تجاه أطفالهم وضرورة التدخل المجتمعي لحمايتهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله
التعليقات الأخيرة