add image adstop
News photo

صفقة ترامب المرفوضة: 200 مليار دولار وسداد الديون لتهجير الفلسطنيين إلى سيناء

د. نادر على 

 

 

كشف اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي المصري، عن تفاصيل صفقة أمريكية ضخمة عرضت على مصر في محاولة لنقل سكان قطاع غزة إلى سيناء، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة عرضت مبلغ 200 مليار دولار مقابل موافقة مصر على ترحيل الفلسطينيين إلى سيناء. وقد تضمنت الصفقة أيضاً عرضاً لبناء مدينة جديدة في سيناء لاستيعاب المهجرين من غزة.

 

وأضاف اللواء فرج أن العرض تضمن التزام الولايات المتحدة بسداد كافة الديون المصرية، بما في ذلك المديونيات المالية الضخمة التي تراكمت على الحكومة المصرية. ورغم هذه المغريات المالية، رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العرض الأمريكي بشكل قاطع، مما أفشل المخطط الذي كان يهدف إلى توطين الفلسطينيين في سيناء.

 

وأشار فرج إلى أن هذا العرض لم يكن المرة الوحيدة التي حاولت فيها الولايات المتحدة التأثير على الموقف المصري، حيث تم عرض 500 ألف فلسطيني في البداية ثم زيادة العدد ليشمل 500 ألف آخرين بعد عام. وفي المقابل، كان هناك ضغط أمريكي على مصر لإدارة قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، وهو ما قوبل برفض كامل من السيسي، الذي تمسك بأن يكون إدارة القطاع من قبل السلطة الفلسطينية وليس من قبل مصر.

 

وأكد اللواء سمير فرج أن موقف مصر الثابت في رفض هذه العروض يعكس التزامها بحماية حقوق الفلسطينيين وبالحفاظ على سيادتها الوطنية، في مواجهة محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى