add image adstop
News photo

دعوة لتيسير الزواج وعدم المغالاة في المهر والتكاليف

سماح إبراهيم 

 

يعد الزواج من المقاصد الشرعية العظيمة في الإسلام، وقد حث الدين الحنيف على تسهيله وعدم تحميله أعباء إضافية تعيق إتمامه. في حديثه الشريف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة"، مما يشير إلى ضرورة التيسير على الشباب وعدم المغالاة في الطلبات، سواء في المهر أو تجهيزات الزواج.

 

إن المبالغة في المهر والمطالبة بتكاليف عالية للجهاز والمهر المؤجل قد تؤدي إلى عواقب سلبية، مثل تأخير الزواج وانتشار العنوسة، وهو ما يتنافى مع أهداف الزواج في بناء أسرة مستقرة وصحية. وقد يشكل هذا عائقًا أمام الشباب الذين قد لا يستطيعون الوفاء بتلك المطالب المبالغ فيها رغم رغبتهم الجادة في الزواج، ما يؤدي إلى تأجيل أو حتى منع الزواج في بعض الحالات.

 

على أهل العروس أن يتفهموا أن المهر هو حق المرأة، ولكن ينبغي أن يكون في حدود المعقول وفقًا للقدرة المادية للشاب، فليس الهدف هو تحميله عبئًا إضافيًا قد يرهقه. يوصي الدين الإسلامي بأن يكون المهر شيئًا يسيرًا، ويدعو إلى تجنب التقاليد التي تضع عقبات أمام إتمام الزواج.

 

إذا كان الشاب مناسبًا من حيث الدين والخلق، فإن أهل الفتاة ينبغي لهم أن يراعوا مصلحة ابنتهم ويوافقوا على شروط الزواج التي تسهل لهما بدء حياة مشتركة. في النهاية، من الأهمية بمكان أن يكون المهر والشروط المتعلقة بالزواج متوازنة ومبنية على مراعاة الجوانب الاجتماعية والدينية.

 

وأخيرًا، نوجه نصيحة للشاب الذي يواجه مثل هذه الصعوبات أن يستعين بالله ويستمر في سعيه للزواج إذا كان هذا الأمر يساهم في حفظ دينه وعفته، فالله عز وجل قد وعد من يسعى لإتمام الزواج بالمعونة والبركة

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى