د. نادر على
سلَّط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على الأشهر الحرم، التي تُعد من أعظم الشهور في الإسلام، موضحًا خصائصها التي تميزها عن باقي شهور السنة، وسبب تسميتها بهذا الاسم.
الأشهر الحرم هي: ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، ورجب، وقد خصَّها الله سبحانه وتعالى بفضائل عديدة، تجعلها فترات زمانية ذات أهمية خاصة في حياة المسلم.
1. مضاعفة الأجر والثواب
من أبرز ما يميز هذه الأشهر هو مضاعفة الأجر والثواب على الأعمال الصالحة، حيث يمنح الله تعالى عباده أجرًا مضاعفًا، بينما تكون الذنوب والمعاصي أشد وقعًا وإثمًا بسبب عظمة حرمة هذه الأشهر.
2. تحريم القتال
أكد الأزهر أن القتال كان محرمًا في هذه الأشهر إلا في حالات الدفاع عن النفس أو الضرورة. واستند في ذلك إلى قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ...} [البقرة: 217].
3. تشديد حرمة الظلم
الظلم في الأشهر الحرم يُعتبر أعظم من غيرها، حيث ورد في القرآن: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم...} [التوبة: 36].
4. عبادات موسمية عظيمة
تميزت الأشهر الحرم بعبادات خاصة وموسمية عظيمة مثل الحج، والليالي العشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وكذلك يوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج (على المشهور).
ختامًا، دعا الأزهر المسلمين إلى تعظيم هذه الأشهر بالابتعاد عن المعاصي، والإكثار من الطاعات، والعمل على استثمار فضلها بما يقربهم إلى الله عز وجل.
التعليقات الأخيرة