كتب_محمود الحسيني
في خطوة تاريخية نحو إنهاء الصراع المستمر في قطاع غزة، تم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" لوقف إطلاق النار، مما كان له تأثيرات إيجابية على أسواق السندات في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا في مصر والأردن. هذا الاتفاق، الذي تم بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة السندات الدولية للبلدين، حيث ارتفعت سندات الأردن التي تستحق في عام 2047 بنسبة 1.8 سنت، لتصل إلى 89.625 سنت، بينما شهدت سندات مصر التي تستحق في 2059 ارتفاعًا بأكثر من سنت، مسجلة 75.216 سنت.
المحلل المالي مايكل براون أشار إلى أن هذا الاتفاق يقلل من المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما انعكس إيجابًا على الأسواق العالمية. وقد أعرب عن تفاؤله بتأثير هذه الخطوة على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
التفاصيل حول الاتفاق كانت واضحة، حيث تم تحديد بدء سريانه في الأحد المقبل، ويتضمن المرحلة الأولى وقفًا لإطلاق النار لمدة 42 يومًا، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من حدود غزة، وتبادل الأسرى والرهائن وفق آلية محددة، فضلاً عن تسهيل عودة النازحين وتوفير العلاج للجرحى.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبدى ترحيبًا بالاتفاق عبر صفحته على فيسبوك، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين مصر وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى هذا الحل الذي سيؤدي إلى تسريع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. السيسي أكد على ضرورة استمرار الجهود للوصول إلى سلام مستدام يعزز الاستقرار والأمن في المنطقة.
التعليقات الأخيرة