د. نادر على
في تطور جديد يكشف عن جهود مصر لمكافحة الإرهاب، أعلن الإعلامي المصري مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن القبض على الإرهابي أحمد المنصور في سوريا، وذلك بتهمة إطلاق تهديدات ضد مصر عبر بث فيديوهات تحريضية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.
وأشار بكري إلى أن وزارة الداخلية السورية أكدت الخبر، مؤكدة أن المنصور كان يخطط لتشكيل حركة عسكرية تهدد الأمن المصري. وأكد بكري عبر حسابه على منصة "إكس" أن مصير أي خائن هو القبض عليه ومحاكمته، مشيرًا إلى أن مصر لن تسمح لأي إرهابي بدعوة للعنف والتخريب سواء داخل أو خارج حدودها.
وفي وقت سابق، تداولت وسائل الإعلام أنباء عن القبض على المنصور، لكن الخبر لم يكن مؤكدًا حتى وقت كتابة التدوينة. وذكر بكري أن اختفاء المنصور منذ الأمس أثار العديد من التساؤلات حول مصير هذا الإرهابي، مؤكدًا أن هذه هي نتيجة كل خائن، وأن مصر ستظل ثابتة رغم محاولات المتآمرين.
في إطار متصل، أثارت قضية أحمد المنصور جدلاً واسعًا، حيث أعلن والده عن تبرؤه من نجله، بعد أن بث الأخير فيديوهات تحريضية من دمشق ضد مصر. وأوضح الأب أن الحكومة المصرية قدمت الدعم لشقيق أحمد المنصور، حيث تم إنفاق مبلغ كبير على تعليم شقيقه في الخارج. وأكد أن تصرفات أحمد لا تمثل الأسرة، وأنه يحاول استخدام الإعلام كأداة لتحقيق أهدافه الشخصية.
هذه الأحداث تأتي في وقت حساس، حيث تواصل مصر مواجهة محاولات زرع الفتنة والإرهاب على أراضيها وفي خارجها، ويبدو أن القيادة المصرية مصممة على القضاء على أي تهديدات تهدد أمن واستقرار الوطن.
التعليقات الأخيرة