كتب_نادر على
في خطوة تاريخية تهدف إلى تطوير التعليم في مصر، وافق مجلس الوزراء على إلغاء نظام الثانوية العامة التقليدي واعتماد نظام البكالوريا، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأسرهم. وقد أثار هذا القرار تساؤلات كثيرة حول تأثير هذا النظام الجديد على المنظومة التعليمية في مصر.
في تصريحات حصرية لـ RT، أوضح الخبير التربوي تامر شوقي مميزات نظام البكالوريا الذي سيسمح للطلاب باختيار المسار التعليمي الذي يناسب ميولهم وقدراتهم، مما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة لتوسيع مداركهم. وأكد شوقي أن النظام يركز بشكل أكبر على التفكير النقدي والإبداع بدلاً من الاعتماد على الحفظ والتلقين، مما يساعد في تعزيز مهارات الطلاب ويعدهم للمستقبل الذي يتطلب التكيف مع التغيرات التكنولوجية السريعة.
وأشار الخبير إلى أن النظام الجديد يولي أهمية خاصة لعلوم الطبيعة، وهو ما يعزز تقدم الطلاب في مجالات حيوية مثل الطب والهندسة. كما تناول شوقي إدخال مادة الدين كمادة أساسية في المنهج، معتبرًا أن ذلك سيسهم في تعزيز القيم الأخلاقية لدى الطلاب.
ومع ذلك، حذر شوقي من تطبيق النظام بشكل مفاجئ دون فترات تجريبية كافية، حيث قد يشعر الطلاب بضغط وقلق من التغيير المفاجئ، وهو ما قد يؤثر سلباً على أدائهم الأكاديمي. من جهة أخرى، أوضح أن مجموع الدرجات في النظام الجديد هو 700 درجة، مقارنة بـ 320 درجة في النظام الحالي، وهو ما يعني أن النظام سيكون أكثر توازنًا في تحديد الأداء الأكاديمي للطلاب.
يعتبر هذا النظام جزءاً من خطة شاملة لتطوير التعليم في مصر، التي تهدف إلى تعزيز مهارات الطلاب، وتنمية قدراتهم الفكرية والعملية، مما يساهم في تحسين جودة التعليم في البلاد بما يتماشى مع المعايير العالمية.
التعليقات الأخيرة