سماح إبراهيم
من أفضل الأيام في الأسبوع للمسلمين، حيث يُستحب فيه أداء العديد من الأعمال الصالحة. ومن بين هذه الأعمال الهامة قراءة سورة الكهف، التي تملك فضلًا عظيمًا حسبما ورد في الأحاديث النبوية. في هذا المقال، نستعرض فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، حكمها، وأفضل الأوقات لقراءتها.
الفضل العظيم لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة لما لها من فوائد عظيمة. فقد جاء في الحديث الشريف: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له نور ما بين الجمعتين". كما أن قراءتها تعتبر من الأسباب التي تحصن المسلم من فتنة الدجال، حيث ورد عن النبي أنه قال: "من قرأ عشر آيات من أول سورة الكهف، عُصم من فتنة الدجال".
الأوقات المستحبة لقراءة سورة الكهف
بدأ وقت قراءة سورة الكهف من غروب شمس يوم الخميس، وذلك بناءً على حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأها ليلة الجمعة". كما يمتد وقت قراءتها إلى غروب شمس يوم الجمعة، لتكون بذلك قد شملت كامل اليوم، مما يعزز الأجر والفائدة للمسلم.
حكم قراءة سورة الكهف جهرًا أم سرًا؟
يجدر بالمسلمين معرفة أنه لا يوجد مانع من قراءة سورة الكهف سرًا أو جهرًا. يحق لكل مسلم اختيار الطريقة التي تناسبه، فالأهم هو الإخلاص في قراءة السورة والتأمل في معانيها العميقة.
المغفرة والنور في قراءة سورة الكهف
أحد أبرز الفوائد التي تحققت من قراءة سورة الكهف يوم الجمعة هو أنها تمنح المسلم نورًا بين الجمعتين. كما تعين على تطهير القلب وتوجيهه نحو الخير، وتُسهم في إبعاد المسلم عن المعاصي والفتن.
واخيرا فإن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ليست مجرد عادة بل هي عبادة عظيمة تفتح أبواب البركة والنور للمسلم. ولذا، يحرص المؤمنون على تلاوتها بانتظام، مستشعرين فضلها وأثرها العظيم في حياتهم الدينية والدنيوية.
التعليقات الأخيرة