د. نادر على
منذ عام 2005، دخل الأمير الوليد بن خالد بن طلال في غيبوبة بعد تعرضه لحادث سير مروع أثناء دراسته في الكلية العسكرية. ورغم مرور أكثر من 20 عامًا على هذا الحادث، ما زالت أسرته، وعلى رأسهم والده الأمير خالد بن طلال، متمسكة بالأمل في شفاء الأمير الوليد، الذي يُلقب بـ "الأمير النائم".
الحادث الغامض والأمل المستمر: في حادث مروع وقع في عام 2005، أصيب الأمير الوليد بإصابات خطيرة في الرأس، ما دفع الأطباء إلى التشخيص بأن حالته قد تكون ميؤوسًا منها. وبالرغم من محاولات الأطباء لعلاجه، دخل الأمير في غيبوبة تامة، وأصبحت حالته موضوعًا كبيرًا في الإعلام والمجتمع السعودي. في تلك اللحظات الصعبة، قرر والده، الأمير خالد بن طلال، أن يتمسك بالأمل ويبقي نجله تحت الأجهزة الطبية رغم كل التوقعات، مؤمنًا أن الله قادر على كل شيء.
التطورات الطبية والتمسك بالأمل: رغم أن تشخيصات الأطباء كانت تشير إلى صعوبة استعادة الأمير وعيه، إلا أن العائلة رفضت الاستسلام. في أحد التعليقات، قال الأمير خالد بن طلال: "إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره. من حفظ روحه طوال هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه". هذا التمسك بالأمل عزز من الدعم الذي تلقاه الأمير طوال هذه السنوات من العائلة والشعب السعودي.
لحظات أمل جديدة: في عام 2019، أحدث فيديو نشرته الأميرة ريما بنت طلال، شقيقة الأمير الوليد، ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي. أظهر الفيديو الأمير وهو يحرك رأسه من الجهة اليمنى إلى اليسرى، مما أعاد إشعال الأمل في قلوب محبيه. وأكدت الأميرة ريما حينها: "الحافظ القادر الرحمن الرحيم.. الوليد بن خالد يحرك رأسه من الجهتين، يارب لك الحمد والشكر".
صور حديثة في بداية 2025: في بداية عام 2025، نشرت الأميرة ريما أحدث صور للأمير الوليد بن خالد بن طلال عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يظهر في غرفة العناية المركزة وهو لا يزال تحت الأجهزة الطبية. هذه الصور حظيت بتفاعل كبير من الجمهور الذي عبر عن دعمه الكبير للأمير الوليد وعائلته، وأطلقوا الدعوات له بالشفاء العاجل.
دعوات بالشفاء والتفاؤل المستمر: في تعليق على الصور، دعا الأمير خالد بن طلال الله بأن يشفي ابنه الأمير الوليد وجميع المرضى في كل مكان، قائلاً: "اللهم اشفِ ابني الوليد ومرضانا ومرضى المسلمين". تلك الدعوات تعكس إيمان الأسرة العميق وتفانيها في رعاية الأمير الوليد بكل أمل.
بعد أكثر من 20 عامًا في غيبوبة، تظل قصة الأمير الوليد بن خالد بن طلال رمزًا للأمل والصبر في مواجهة أصعب التحديات. ورغم صعوبة الحالة، يظل التمسك بالأمل والتفاؤل هو سلاح العائلة في انتظار معجزة قد تعيد الأمير النائم إلى الحياة.
اللهم اشفِ الأمير الوليد بن خالد بن طلال وكل مريض في هذا العالم، وارزقهم الصحة والعافية.
التعليقات الأخيرة