سماح إبراهيم
في إطار الجدل المستمر حول دعوات "زواج المساكنة" في مصر، أبدى مفتي الديار المصرية الدكتور نظير عياد موقفًا حازمًا ضد هذه الظاهرة. وقال عياد في تصريحات له عبر فضائية "الناس" إن المساكنة تُعد شكلًا من أشكال العلاقات غير المشروعة، التي تتجاهل الأطر الشرعية المعروفة في الإسلام. وأكد أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل قديمة، لكنها تعرض اليوم بأسلوب جذاب قد يؤثر على بعض العقول الساذجة.
وأشار المفتي إلى أن الزواج في الإسلام ليس مجرد علاقة عابرة أو مؤقتة، بل هو عقد مستمر يهدف إلى الحفاظ على النوع البشري وتنفيذ مراد الله في الاستخلاف وعمارة الأرض. ولفت إلى أن دعوات المساكنة هي دعوة لإطلاق العنان للشهوات، ما يتعارض مع القيم الأخلاقية ويؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها.
كما شدد المفتي على أن الخروج عن الإطار الشرعي للزواج لا يضر فقط بالفرد، بل يضر بالمجتمع ككل. وسبق لمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أن أكد على تحريمه "المساكنة" واعتبارها صورة من صور "الزنا"، مشيرًا إلى أن الإسلام يحرم العلاقات الجنسية غير المشروعة ويشدد على أهمية حفظ القيم الأسرية.
وأوضح المركز أن دعوات "المساكنة" تعد إنكارًا للفطرة السليمة وتشويهًا للحقائق، داعيًا إلى التمسك بالتشريعات التي تحمي حقوق الزوجين والأبناء وتحفظ المجتمع من الانزلاق نحو سلوكيات مشبوهة ومحظورة.
التعليقات الأخيرة