سماح إبراهيم
في تطور جديد، تفاعل المحامي المصري هاني سامح مع قرار نقابة المحامين بإحالته للتحقيق على خلفية دعوته المعلنة للمساكنة قبل الزواج. وقد أكد سامح في تصريحات خاصة أنه لن يتراجع عن موقفه، مبرراً ذلك بأن قرارات النقابة "باطلة قانونياً" وأن النقابة نفسها ليست الجهة المختصة للتحقيق معه.
ورغم الضغوط التي تعرض لها، أصر سامح على أنه مستمر في "طريقه المستنير"، حسبما وصفه، معتبراً أن هدفه يكمن في محاربة التطرف والإرهاب الفكري. وتساءل في هذا السياق: "أين كانت النقابة عندما دعا منتصر الزيات إلى قتل المفكرين والأدباء؟".
وكان عبد الحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، قد أصدر قراراً بإحالة سامح للتحقيق، مع تعليق عمله في مهنة المحاماة لحين الانتهاء من التحقيقات. ورغم هذا القرار، يتمسك هاني سامح بمواقفه تجاه القضايا الاجتماعية التي يطرحها، مؤكداً عزمه على الاستمرار في دعوته التي يراها جزءاً من "التنوير الفكري".
التعليقات الأخيرة