سماح إبراهيم
في خطوة هامة وغير مسبوقة منذ سنوات، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن إرسال فريق مختص إلى سوريا الأسبوع المقبل. هذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة، حيث كانت المفوضية قد واجهت صعوبة في دخول البلاد بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المعقدة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ثمين الخيطان، إن الفريق سيعمل على دعم قضايا حقوق الإنسان في سوريا، وسيعمل على ضمان أن أي عملية انتقال سياسي للسلطة في البلاد تكون شاملة للجميع وفي إطار احترام القانون الدولي. وأضاف أن هذه الخطوة تعتبر بداية مهمة لتأسيس وجود فعلي للمفوضية في سوريا، بعد سنوات من مراقبة الانتهاكات عن بعد.
وأضاف الخيطان أن الفريق سيكون مهمًا في تقديم الدعم للمجتمع السوري في مرحلة حساسة، حيث يعاني العديد من الأفراد من انتهاكات خطيرة لحقوقهم. كما أشار إلى أن الفريق سيعمل بشكل خاص على ضمان العدالة والمساءلة في قضايا حقوق الإنسان.
على صعيد آخر، تأمل الهيئة المختصة في التحقيقات التابعة للأمم المتحدة أن تتمكن من الوصول إلى سوريا في المستقبل القريب، بهدف جمع الأدلة التي قد تدين كبار المسؤولين في الحكومة السابقة بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. هذه الخطوة من المفوضية قد تعكس أيضًا بداية لمزيد من الانخراط الدولي في جهود تحقيق العدالة والمصالحة في البلاد.
من المتوقع أن تلقى هذه الخطوة ترحيبًا من قبل منظمات حقوق الإنسان التي كانت تطالب على مدار السنوات الماضية بزيادة التدخل الدولي لضمان حقوق الأفراد وحمايتها في ظل الأوضاع الحالية في سوريا.
التعليقات الأخيرة