كتب_محمود الحسيني
قد تكون شركات النفط الصينية من أول المستفيدين من التطورات في سوريا، وذلك في حال تحقق الاستقرار السياسي بالبلاد التي باتت تسيطر عليها قوات المعارضة، عقب 11 يوماً من بدء عملية عسكرية بقيادة هيئة تحرير الشام التي تتمركز في مدينة إدلب شمال غرب البلاد في نهاية الشهر الماضي.
وبينما لا يزال من المبكر الحكم على المشهد السوري، إلا أن دخول دمشق من قبل المعارضة بدون سفك دماء أو تدمير للبنى التحتية، يُرجح أن استقرار الأوضاع قد يكون في المستقبل القريب، خاصة بعد خطة لتسلم مؤسسات الدولة سلمياً من رئيس الوزراء في حكومة بشار الأسد محمد غازي الجلالي.
“إذا تحقق الاستقرار السياسي في سوريا، فقد تستفيد شركات مثل “سي إن بي سي” (CNPC) و”سينوبك غروب” (Sinopec Group)، اللتين تمتلكان أصولاً في مجال التنقيب والإنتاج في الدولة، لكنها قلصت الإنتاج بسبب الحرب الأهلية”، وفق “بلومبرغ انتليجنس”.
التعليقات الأخيرة