كتب_سماح إبراهيم
تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية بالتعاون مع الإنتربول الدولي من إعادة المتهمة المعروفة إعلامياً بـ "مستريحة طنطا" إلى مصر بعد هروبها إلى دولة الإمارات. وتُدعى المتهمة "ضحى.م.ن"، وكانت قد نفذت عملية نصب ضخمة على العديد من المواطنين في محافظة الغربية، حيث جمعت منهم أكثر من 200 مليون جنيه بزعم توظيفها في مجالات التجارة والاستيراد.
وفقاً للتحقيقات، كانت المتهمة توهم الضحايا بأنها تعمل في استيراد الملابس أو تجارة العملات، مع وعد لهم بعوائد يومية على أموالهم. وبمساعدة من أفراد عائلتها، تمكنت من جذب العديد من الضحايا، الذين وثقوا فيها وسلموها أموالهم. ومع مرور الوقت، اكتشف الضحايا أن "ضحى" لم تلتزم بوعودها، بل قامت باستخدام أموالهم لشراء وحدات سكنية خاصة بها.
وكانت المتهمة قد اختبأت في إمارة دبي، إلا أن التنسيق الأمني بين السلطات المصرية والإماراتية أسفر عن إلقاء القبض عليها وترحيلها إلى مصر عبر مطار برج العرب بالإسكندرية. وأثارت هذه القضية ضجة كبيرة في الأوساط المصرية، حيث كانت الضحايا تتوزع بين مواطنين عاديين وعائلات من مختلف المناطق، مما أضاف إلى تعقيد القضية وزيَّن حجم الجريمة.
التحقيقات مستمرة مع المتهمة التي تم إحضارها إلى مركز شرطة طنطا، حيث يواجه أفراد عائلتها المتورطون في هذه القضية اتهامات مماثلة.
التعليقات الأخيرة