سماح إبراهيم
في أحد الاكتشافات المدهشة التي تعكس روعة الحضارة المصرية القديمة، عثر الباحثون على سرير مفروش بالكامل يعود إلى آلاف السنين، بما في ذلك البطانية ومسند الرأس "المخدة"، وهو اكتشاف يكشف عن جوانب غير معروفة لحياة المصريين القدماء. إذا تأملنا في السرير الذي يعود تاريخه إلى مصر الفرعونية، قد نجد أن هناك تشابهًا لافتًا بين تصميمه وتصميم أسرتنا الحديثة، مما يعكس تقدمًا مذهلًا في فنون الأثاث والراحة في تلك الحقبة.
على الرغم من أن مسند الرأس كان يُعتقد في البداية أنه صُمم خصيصًا لاستخدامه في الحياة الآخرة، حيث كان يعتقد أنه يساعد الميت على الاستلقاء في العالم الآخر، إلا أن العديد من العلماء الآن يرون أن هذه المسندات كانت تستخدم أيضًا في الحياة اليومية للمصريين القدماء. فقد تم العثور على مساند رأس تحتوي على بقايا خلايا بشرية، ما يدل على استخدامها في الحياة الدنيا.
يعود هذا الاكتشاف إلى مقبرة "خع" في دير المدينة بالأقصر، وهي منطقة تاريخية شهيرة تضم العديد من المقابر الفرعونية الهامة. حالياً، يعرض هذا السرير الكامل بمحتوياته من البطانية ومسند الرأس في متحف تورينو بإيطاليا، حيث يُعدّ هذا القطعة الأثرية شاهداً حيًا على تطور الحياة اليومية في مصر القديمة.
التعليقات الأخيرة