د. نادر على
تتزايد التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في ديسمبر، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على الأسواق المالية والاقتصاد العالمي. جاء هذا التوجه بعد إعلان وزارة العمل الأمريكية عن ارتفاع طلبات البطالة الأولية إلى 224 ألفًا في الأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر، مما يشير إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة الضغوط على سوق العمل.
وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، هناك احتمالات تصل إلى 70% بأن يخفض الفيدرالي تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر المقبل، في حين تقدر احتمالات توقف الفائدة مؤقتًا بنحو 30%. هذا التحول المحتمل في سياسة الفائدة يأتي في وقت حساس حيث تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياته منذ 22 أكتوبر، مما يعكس القلق بشأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
كما ساهم تراجع العائد على السندات الأمريكية في انخفاض قيمة الدولار، ليصل إلى أدنى مستوى له في عدة أسابيع. هذا الانخفاض في قيمة العملة الأمريكية قد يكون عاملًا داعمًا للذهب، الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأيام الماضية.
بينما يترقب المستثمرون عن كثب تقرير الوظائف غير الزراعية المنتظر، الذي من المتوقع أن يلقي الضوء على صحة سوق العمل الأمريكي، وتوجيهات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض الفائدة في الأشهر المقبلة.
التعليقات الأخيرة