add image adstop
News photo

إيران تفرج مؤقتًا عن الحائزة على نوبل للسلام "نرجس محمدي"

نادر على

 

في خطوة مفاجئة، أفرجت السلطات الإيرانية مؤقتًا عن الناشطة الحقوقية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، بعد قضائها ثلاث سنوات في السجن. جاء قرار الإفراج، الذي يُعد لفتة غير تقليدية، بعد توصية طبية استنادًا إلى حالتها الصحية، حيث أكدت التقارير الطبية ضرورة حصولها على رعاية طبية خارج السجن.

 

وقد أعلن محاميها، مصطفى نيلي، أن النيابة العامة في طهران قد قررت تعليق تنفيذ حكم السجن لمدة ثلاثة أسابيع، لتوفير الوقت لعلاج محمدي، التي تبلغ من العمر 52 عامًا، والتي تعاني من مشاكل صحية حادة.

 

يُذكر أن نرجس محمدي قد تعرضت للسجن في نوفمبر 2021 بسبب نضالها المستمر ضد القوانين التي تفرض الحجاب الإجباري على النساء في إيران، بالإضافة إلى معارضتها لعقوبة الإعدام. ورغم ظروفها القاسية، لم تتوقف محمدي عن مناهضة الاضطهاد، وقد أرسلت عدة رسائل من السجن تطالب فيها المجتمع الدولي بالتحرك ضد القمع الذي تتعرض له النساء في بلادها.

 

وقد دعت محمدي في وقت سابق من هذا العام إلى "كسر حاجز الصمت" الدولي تجاه ما وصفته بـ "اضطهاد النساء" في إيران، مؤكدة على ضرورة تحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمواجهة السياسات الاستبدادية التي تنتهجها حكومات دينية ضد النساء في المنطقة.

 

تعتبر هذه الخطوة من جانب السلطات الإيرانية بمثابة إشارة إلى الضغوط الدولية المستمرة على طهران بشأن حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في الدعوات لتغيير السياسات القمعية تجاه النساء في الشرق الأوسط.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى