سماح إبراهيم
قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن العفو عن ابنه هانتر بايدن، المتهم في قضيتين جنائيتين تتعلقان بحيازة سلاح وتهرب ضريبي. وأكد البيت الأبيض في بيان رسمي أن بايدن وقع على العفو في خطوة أثارت تساؤلات سياسية وجدلًا واسعًا في الأوساط الأمريكية.
وفي تعليقه على القرار، قال الرئيس بايدن: "وقعت اليوم على عفو عن ابني هانتر. منذ اليوم الذي توليت فيه منصبي، أكدت أنني لن أتدخل في قرارات وزارة العدل، وقد أوفيت بوعدي حتى في الوقت الذي شهدت فيه محاكمة ابني بشكل انتقائي وغير عادل". وأضاف بايدن: "آمل أن يتفهم الأمريكيون لماذا اتخذ أب ورئيس هذا القرار".
يُذكر أن هانتر بايدن كان قد أقر بالذنب في تهم تتعلق بالضرائب الفيدرالية في لوس أنجلوس في سبتمبر الماضي، ويُنتظر أن يُحكم عليه في 16 ديسمبر. كما أدين في قضية أخرى بتهم شراء سلاح ناري في عام 2018 بينما كان يعاني من إدمان المخدرات، ومن المقرر أن يُحكم عليه في 12 ديسمبر.
هذه الخطوة تأتي في وقت حساس سياسيًا، حيث يواجه بايدن ونجله ضغوطًا من معارضيه، الذين اعتبروا العفو بمثابة استغلال للسلطة من أجل حماية أحد أفراد الأسرة. في المقابل، يرى البعض أن العفو هو مجرد إجراء قانوني في إطار حماية الحقوق الشخصية والعدالة.
سيظل قرار العفو هذا محل نقاشات واسعة في الأيام القادمة، وقد يكون له تداعيات على صورة بايدن في الانتخابات المقبلة.
التعليقات الأخيرة