add image adstop
News photo

المغنية البريطانية أديل تودع لاس فيغاس بعاطفة وتستعد لاستراحة موسيقية

سماح إبراهيم 

 

في وداعها الأخير لعرضها الغنائي في لاس فيغاس، بكت المغنية البريطانية أديل أمام جمهورها الذي رافقها لأكثر من سنتين. كانت تلك لحظة عاطفية في عرض "ويكند مع أديل"، الذي جذب الآلاف من محبيها والمشاهير على حد سواء. وفي الحفل رقم 100 والأخير، عبّرت أديل عن شوقها للعرض وقالت إنها ستأخذ فترة راحة طويلة قبل أن تعود للغناء.

 

أديل، التي قضت السنوات الأخيرة في التفرغ لهذا العرض الذي أقيم في مسرح "سيزرس بالاس"، أعلنت أنها بحاجة لإجازة لتعيش حياة أقل صخبًا مع ابنها وشريكها، مع احتمالية البدء في مشروع آخر بعيد عن الأضواء.

 

لكن في مفاجأة لجمهورها، كشفت مصادر أنها بدأت دراسة التمثيل على يد مدربين هوليوود، ما يفتح الباب أمام إمكانية دخولها عالم السينما بعد سنوات من التفوق في الموسيقى. وتبدو هوليوود مستعدة لاستقبالها، خاصة مع الشهرة العالمية التي تتمتع بها.

 

ومع اعترافها بتحديات الصحة النفسية التي مرت بها، بما في ذلك فترة الطلاق والتغلب على الاكتئاب، ظهرت أديل بشكل صريح مع جمهورها، مما جعلها واحدة من أكثر الفنانات القادرات على التأثير والإلهام. والآن، بينما تضع الموسيقى جانبًا، يبدو أن أديل على استعداد للانتقال إلى آفاق جديدة في حياتها الفنية والشخصية.

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى