كتب_سماح إبراهيم
شهدت محكمة الجنح الاقتصادية أولى جلسات محاكمة البلوجر الشهيرة "هدير عبد الرازق" بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء العام وتحريض على الفسق والفجور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في خطوة لافتة، حضر والد هدير عبد الرازق الجلسة لمساندتها في محنتها القانونية، في وقت تتزايد فيه الاتهامات ضدها بسبب المحتوى الذي نشرته على منصات مثل تيك توك وإنستجرام.
النيابة العامة كانت قد باشرت التحقيقات مع هدير عبد الرازق بعد انتشار عدد من الفيديوهات المثيرة على صفحاتها الشخصية، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين مستخدمي السوشيال ميديا. التحقيقات كشفت عن أن البلوجر استخدمت حساباتها على هذه المواقع للترويج لمحتوى يخالف القيم الاجتماعية ويحث على التصرفات المنافية للحياء.
من أبرز التهم الموجهة لها هي نشر أخبار كاذبة عن تحرش بها، وهو ما نفته الجهات المعنية بعد تدقيق التحقيقات. كما أقرت عبد الرازق بنشر محتوى يستهدف جذب مشاهدات بغرض الربح، من خلال استغلال الحساسيات الاجتماعية في مقاطع الفيديو التي قامت بنشرها.
في إطار التحقيقات، تم إلقاء القبض على هدير عبد الرازق بعد تتبع محتوى الفيديوهات التي ثبت تحريضها على الفسق. وبحسب المادة 178 من قانون العقوبات، تواجه البلوجر تهماً قد تؤدي إلى الحبس لفترة تصل إلى عامين، إضافة إلى غرامات مالية تتراوح بين 5,000 إلى 10,000 جنيه، وفقاً لطبيعة ووسائل نشر المواد الخادشة للحياء.
من جانبه، قدم دفاع المتهمة خلال الجلسة مجموعة من الأدلة والشهادات، في محاولة لتخفيف التهم الموجهة لها، وسط انتظار جلسات أخرى للبت في القضية.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه القضايا تثير نقاشًا واسعًا حول دور وسائل الإعلام الاجتماعي في تشكيل القيم العامة وحقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، وتستمر التحقيقات في هذه القضية لتوضيح كافة الملابسات القانونية والاجتماعية المتعلقة بها.
التعليقات الأخيرة