add image adstop
News photo

إمام عاشور يتعرض للعقوبة بعد مشادة مع الشناوي

د. نادر على 

 

في خطوة تضاف إلى سلسلة من القرارات الحاسمة التي يتخذها نادي الأهلي للحفاظ على قيمه ومبادئه، قررت إدارة النادي تغريم لاعب الوسط إمام عاشور واستبعاده من تدريبات الفريق، وذلك بسبب اعتراضه على الجلوس احتياطيًا، بالإضافة إلى مشادة مع الحارس محمد الشناوي. قد يعتقد البعض أن هذه قرارات صارمة، ولكن في الأهلي، لا مجال لتجاوز النظام.

 

موقف إمام عاشور ليس الأول في تاريخ النادي، حيث سبق أن تعرض لاعبين آخرين للعقوبات بسبب تصرفات غير لائقة، مثل محمود كهربا الذي تم تغريمه وإيقافه بسبب تصرفات غير رياضية، وكذلك لاعبين آخرين مثل أحمد فتحي، رمضان صبحي، وعمرو السولية، الذين تمت معاقبتهم وفقًا لقانون النادي الذي يضع القيم الرياضية والانضباط في المقام الأول.

 

ما يميز الأهلي عن باقي الأندية في مصر هو أن عقوبات اللاعبين لا تُحدد بحسب الأسماء أو النجومية، بل هي تطبيق صارم لقانون واحد على الجميع. لا فرق بين لاعب كبير أو صغير، كل من يخرج عن النص أو يُخل بالنظام يعاقب. بينما في أندية أخرى، قد نرى تصرفات غير رياضية من لاعبين تتجاوز الحدود ويتم التغاضي عنها لمجرد أن اللاعب له شعبية أو يُعتبر من النجوم، مما يساهم في نشر ثقافة "اللا قانون" في تلك الأندية.

 

نادي الأهلي ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو مدرسة في الانضباط والمبادئ، حيث يُعاقب اللاعب داخل النادي وفقًا للائحة، ولكن لا يُحكم على من هو خارج النادي. ففي الوقت الذي يتم فيه معاقبة إمام عاشور، نجد أن هناك أندية أخرى تسمح للاعبين بالتجاوزات علنًا دون اتخاذ أي إجراءات، حتى وإن كانوا قد أساءوا إلى جمهور الأندية المنافسة.

 

هذا هو الفرق بين الأهلي ومراكز الشباب التي يُطلق عليها أندية في مصر. الأهلي دائمًا يضع مصلحة النادي والمجتمع الرياضي فوق أي اعتبار آخر، ويستمر في كونه النموذج الأمثل للانضباط والاحتراف في مصر.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى