كتب ـ محمود الحسيني
يُعتبر الأستاذ محمد صابر الإمام، المعروف بلقب "الإمام"، واحدًا من أبرز الشخصيات المجتمعية التي ساهمت في تعزيز التنمية المحلية في قرية طهنشا بمحافظة المنيا.
حصل على ليسانس آداب قسم الاجتماع من جامعة المنيا، ورغم الفرص العديدة التي أتيحت له للعمل في القطاع الحكومي أو الخاص أو حتى في الخارج، إلا أنه اختار البقاء في قريته، مُعبرًا عن ارتباطه العميق بأهلها وحبه الشديد لها.
لقد كان للأستاذ محمد دورٌ بارز في العديد من المشاريع التنموية التي استفاد منها سكان قريته. من أبرز إنجازاته هو العمل الدؤوب على توصيل المياه النظيفة إلى منازل القرية، مما ساهم في تحسين مستوى المعيشة والصحة العامة.
كما شارك في مشاريع الغاز الطبيعي، متحديًا الصعوبات التي واجهته في هذا المجال.
لم يقف الإمام عند هذا الحد، بل سعى أيضًا إلى توفير رغيف الخبز الأبيض للفقراء والمحتاجين الذين لا يملكون اشتراكات للخبز.
وفي إطار جهوده لدعم الشباب، قام بتوفير فرص عمل لهم من خلال مشروع الخبز الذي أسسه، مما ساعد على تقليل البطالة في القرية.
يُعتبر التعليم أحد أولويات الأستاذ محمد، حيث بذل مجهودًا كبيرًا في تطوير التعليم في طهنشا، ونجح في إنشاء مدرسة جديدة تلبي احتياجات الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، عمل على تطوير مركز شباب طهنشا، حيث شغل منصب نائب المركز، ونظم دورات رياضية في كرة القدم، وأسهم في إنشاء حديقة ألعاب للأطفال، مما أضاف بعدًا ترفيهيًا وتعليميًا للقرية.
كما أنشأ "بنك الخير" الذي يهدف إلى مساعدة الفقراء والمساكين، مما يُظهر التزامه العميق تجاه تحسين ظروف حياة الآخرين.
تُعد جهود الأستاذ محمد صابر نموذجًا يحتذى به في التفاني والعمل الخدمي والمجتمعي، مما يجعله شخصية مشرفة يُفتخر بها في بلده.
التعليقات الأخيرة