add image adstop
News photo

توقف منشأة روسية لتصنيع محطات الغاز المسال تحت ضغط العقوبات

كتب_نادر علي 

يبدو أن النشاط قد تراجع في المكان الوحيد في روسيا لتصنيع وحدات الغاز الطبيعي المسال، ما يُعد إشارة أخرى على كيفية إحباط العقوبات الغربية طموح موسكو في أن تصبح من أكبر اللاعبين في هذه السوق الرئيسية للطاقة.

قد يكون العمل توقف بشكل كبير في المنشأة التابعة لشركة “نوفاتك” (Novatek) في منطقة بلوكامنكا المطلة على بحر بارنتس، والتي يُطلق عليها لقب “منشأة صنع محطات الغاز المسال”، حيث تراجعت شدة الإضاءة الليلية فيها خلال أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر لأدنى مستوى منذ 2019، بحسب بيانات رصد الأقمار الصناعية التي جمعها وحللها “الفريق المعني برصد الأرض” (Earth Observation Group) بمعهد باين للسياسة العامة في كولورادو.

 

كان هدف المنشأة أن تتحول إلى مركز فريد للتجميع المحلي لما يُطلق عليها اسم “محطات الإسالة”، وهي منشآت معالجة معيارية بمقدورها تحويل الغاز إلى صورة سائلة عبر التبريد الفائق. لكن بعد تصنيع محطتي إسالة لمشروع “أركتيك إل إن جي 2″، أحدث منشآت التصدير في روسيا، لا توجد أي إشارة على الحاجة لزيادة القدرة الإنتاجية للمنشأة في المستقبل القريب.

 

ضغط العقوبات الغربية

يُعزى ذلك إلى الجهود الأميركية والأوروبية التي تهدف إلى تقييد إيرادات موسكو من الطاقة بعد غزو أوكرانيا، حيث فرضت القوى الغربية عقوبات على “نوفاتك”، وكل مشروعات الغاز المسال المستقبلية التابعة لها، بما يشمل منشآت التصنيع، وإعادة الشحن، والناقلات.

 

العقوبات تجبر مشروع غاز مسال روسي على خفض إنتاجه قرب الصفر

انخفض الإنتاج في مشروع “أركتيك إل إن جي 2” الروسي إلى ما يقرب من الصفر منذ بداية نوفمبر، وذلك بعد إيقاف نشاط التسييل الشهر الماضي بضغط من العقوبات الغربية.

 

“انخفاض متوسط بريق الإضاءة الكهربائية في المنشأة بنسبة 75% مقارنة بالفترة ما بين عامي 2021 و2023 يشير إلى تراجع حاد في النشاط الصناعي في بلوكامنكا”، بحسب دكتور ميخائيل جيجين، الباحث في الفريق المعني برصد الأرض الذي تمتد خبرته لسنوات في مجال البرمجة العلمية لنظام الاستشعار عن بعد للجانب الليلي من الأرض.

 

لم ترد “نوفاتك” على طلب “بلومبرغ” التعليق على مستوى النشاط الحالي في بلوكامنكا.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى