د. نادر على
في حادثة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الإيطالية، شهد نادي بياتشينزا، الذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة (سيري دي)، واقعة استثنائية عندما قرر تغيير 3 مدربين خلال أقل من 24 ساعة فقط.
بدأت القصة يوم الأربعاء، حينما أقالت إدارة النادي المدرب كارمين بارلاتو والمدير الرياضي أليسيو سيستو، وعينت سيموني بينتيفوليو كمدير فني جديد. لكن المفاجأة كانت عندما قوبل بينتيفوليو بمعارضة عنيفة من جماهير الفريق التي اعتبرت أنه غير مرغوب فيه بسبب تورطه في فضيحة مقامرة عام 2011، والتي أثارت الكثير من الجدل. وفي خطوة غير متوقعة، اضطرت إدارة النادي للرضوخ للاحتجاجات الجماهيرية، وألغت التعاقد مع بينتيفوليو بعد ساعات قليلة من توليه المسؤولية.
وفي النهاية، قررت إدارة بياتشينزا العودة إلى المدرب ستيفانو روسيني، الذي كان قد تم إقالته في وقت سابق من الشهر الماضي. ليعود روسيني مجددًا لتولي المسؤولية في محاولة لإعادة الاستقرار للفريق. هذه الواقعة تبرز التوترات التي قد تواجه الأندية في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن المدربين، وكذلك دور الجماهير في التأثير على هذه القرارات.
نادي بياتشينزا، الذي مر بظروف صعبة في السنوات الماضية بما في ذلك إفلاسه في عام 2012، يواصل محاولاته للعودة إلى الواجهة رغم الصعوبات المستمرة، في وقت تشهد فيه كرة القدم الإيطالية تغييرات كبيرة على مختلف الأصعدة.
التعليقات الأخيرة