سماح إبراهيم
تستمر مأساة أسرة الشاب فارس سلطان، الذي لقي حتفه في بئر عمقه 30 مترا بمنطقة الرزيقات التابعة لمركز أرمنت في البر الغربي لمحافظة الأقصر، حيث تخيم أجواء الحزن والألم على أسرته وأهالي المنطقة في اليوم العاشر من عمليات البحث المستمرة. كان الشاب البالغ من العمر 28 عامًا قد توفي أثناء محاولته البحث عن آثار داخل البئر، مما أثار موجة من الحزن في قلب أسرته وعموم أهالي أرمنت.
وفي تصريحات خاصة، أكد شقيقه عمار سلطان عبدالعزيز أن الأسرة تتحمل تكاليف عمليات البحث بشكل كامل، حيث تم إنفاق حوالي 160 ألف جنيه على المعدات والآليات اللازمة للوصول إلى الجثمان. وأضاف أن جهود البحث التي كانت تقتصر في البداية على المعدات البسيطة، قد تحسنت مؤخرا بفضل تدخل مجلس مدينة أرمنت الذي أرسل سيارة شفط مياه ولودر للمساعدة في إزالة المياه العميقة التي كانت تعرقل عملية الوصول إلى الجثة.
وأشار عمار إلى أن البئر ضحل نسبيا، إلا أن عمقه الذي لا يتجاوز 30 مترًا يحتاج إلى معدات هندسية ثقيلة لضمان الوصول إلى مكان الجثمان بشكل آمن وسريع. رغم هذه الجهود، يواجه الفريق المشارك في عمليات الإنقاذ صعوبة بالغة بسبب الظروف البيئية الصعبة وطبيعة الأرض في المنطقة التي تعرقل العمل.
لا تزال الأمل قائمًا لدى أسرة فارس، ويواصل الأهالي تضامنهم في دعواتهم للعثور على الجثمان. تبقى هذه الحادثة مصدر ألم وقلق، لكنها تعكس أيضًا قوة تماسك الأسرة والمجتمع في وجه المحن.
الأسرة تناشد الجهات المعنية بالتدخل بشكل أكبر وتوفير الدعم الكافي لإنهاء هذه المعاناة المستمرة، في الوقت الذي يظل فيه الحزن مسيطرًا على كل من عرف الشاب فارس
سلطان.
التعليقات الأخيرة