كتب_نادر على
حققت مصر إنجازًا غير مسبوق في مجال البنية التحتية، حيث قفزت 100 مركز في الترتيب العالمي لمؤشر جودة الطرق، لتحتل المركز الـ18 عالميًا، بعد أن كانت في المرتبة 118 في عام 2015. هذا التقدم الكبير يأتي بفضل الجهود المستمرة في تطوير شبكة الطرق القومية، والتي شملت إنشاء طرق جديدة وتحديث الطرق القائمة بالفعل.
وكانت أبرز نتائج هذه الجهود تتمثل في تحسين السلامة المرورية، حيث انخفضت نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث بنسبة 28.6%، بينما انخفض عدد المصابين بنسبة 17.9%. كما أتاح التطوير تحسين حركة المرور، ما ساعد على تقليل أوقات الوصول إلى الوجهات المختلفة، بالإضافة إلى توفير الوقود بسبب سلاسة التنقل وتفادي الازدحام.
تعد شبكة الطرق الجديدة التي تم إنشاؤها من أبرز مشروعات التنمية التي أطلقتها الحكومة المصرية في السنوات الأخيرة، وهي تساهم بشكل كبير في تسهيل التنقل بين المدن والمحافظات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين. من خلال ربط الأقاليم المختلفة، فإن هذه الشبكة لا تقتصر على تحسين النقل فحسب، بل تساهم أيضًا في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة الاستثمارات.
وإلى جانب ذلك، لا يمكن إغفال الدور المهم للجهات المعنية و"رجال الظل" الذين عملوا خلف الكواليس على تنفيذ هذه المشاريع الطموحة، ويستحقون أن يُنظر إليهم باعتبارهم حراس العرين في هذا الإنجاز التاريخي.
إن تصدر مصر للمركز الـ18 في مؤشر جودة الطرق هو دليل على التزام الحكومة المصرية بتطوير بنيتها التحتية لتلبية احتياجات المستقبل، في خطوة تؤكد على عزم الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى الحياة للمواطنين.
تحيا مصر، كما تظل دائمًا رائدة في مسيرة التقدم والتطور.
التعليقات الأخيرة