غريب سعد
أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن انضمام مصر لمبادرة “باكو” لتمويل المناخ والاستثمار والتجارة (BICFIT)، التي أطلقتها أذربيجان خلال رئاستها لمؤتمر المناخ COP29، يمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود تمويل المناخ ودعم الأجندات العالمية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع رفيع المستوى الخاص بالمبادرة بدعوة من وزارة الاقتصاد الأذربيجانية، وبحضور عدد من المسؤولين الدوليين، من بينهم ممثلو الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومؤسسة التمويل الدولية.
وأشارت الوزيرة إلى أن المبادرة تقدم منصة مبتكرة للتعاون الدولي والشراكات متعددة الأطراف، مما يتيح فرصًا واسعة لتطوير سياسات تمويل المناخ والاستثمار والتجارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تقوم مبادرة “باكو” على خمس ركائز أساسية:
تعزيز تمويل المناخ: من خلال تشجيع البنوك التنموية وصناديق المناخ على زيادة التمويلات بما يتماشى مع المساهمات الوطنية وخطط التنمية.
جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: من خلال دعم الدول النامية في تحديد الفرص الاستثمارية المرتبطة بالأهداف المناخية.
تحالف الشركات الصغيرة والمتوسطة: لدعم التحول الأخضر وتمكين تلك الشركات من المساهمة في خطط العمل المناخي.
تبادل المعرفة وبناء القدرات: لتعزيز الطموح المناخي على المستوى الدولي.
تطوير الحوار والتعاون المؤسسي: لتعزيز الشراكات طويلة الأمد في دعم التحولات المناخية.
تجربة مصر كنموذج ملهم
أشارت الوزيرة إلى أهمية التكامل بين المبادرات العالمية والوطنية، مؤكدة أن دليل شرم الشيخ للتمويل العادل الذي أطلقته مصر خلال مؤتمر COP27 يتماشى مع أهداف مبادرة “باكو”.
كما سلطت الضوء على المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفِّي»، التي أصبحت نموذجًا عالميًا لحشد الاستثمارات المناخية من القطاع الخاص، بجانب ما حققته من نجاحات في توفير آليات مبتكرة مثل مبادلة الديون من أجل العمل المناخي.
وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لتطوير أدوات مبتكرة للتمويل المناخي، بما في ذلك التمويل الميسر، لحشد استثمارات القطاع الخاص وتوفير حلول تنفيذية للتحديات المناخية التي تواجه الدول النامية.
التعليقات الأخيرة