كتب_ سماح إبراهيم
يعد السونار المصري القديم إحدى أبرز الابتكارات التي استخدمها المصريون القدماء للكشف عن نوع الجنين، قبل أن يتطور العلم الحديث إلى وسائل أكثر تطورًا مثل السونار الطبي. وكانت الطريقة المصرية القديمة تعتمد على عنصرين بسيطين: إناء يحتوي على الشعير وآخر يحتوي على القمح، حيث يُضاف إليهما بول السيدة الحامل.
وكانت النتيجة التي توصل إليها القدماء تعتمد على كيفيةط نمو النباتين، فكانوا يعتقدون أنه إذا نبت الشعير أولًا، فهذا يشير إلى أن المولود ذكر، أما إذا نبت القمح أولًا، فيكون الجنين أنثى. وعلى الرغم من بساطة هذه الطريقة، فقد قام الغرب في العصر الحديث بتكرار التجربة على نطاق أوسع، ليتبين أن هذه الطريقة المصرية القديمة أثبتت نجاحًا مذهلًا بنسبة 100%.
هذا الاكتشاف لا يعكس فقط براعة المصريين القدماء في مجالات الطب والتشخيص، بل يكشف أيضًا عن قدرة الحضارة المصرية على فهم الطبيعة بشكل عميق ومبكر. فقد تم تطبيق هذه الطريقة التقليدية بنجاح في عدة دراسات حديثة، مما جعلها تُعتبر إحدى أقدم محاولات الإنسان للكشف عن نوع الجنين باستخدام وسائل بسيطة ومعرفة طبيعية.
إذًا، بالرغم من أن العلم قد تقدم كثيرًا في الكشف عن نوع الجنين بطرق علمية متطورة، إلا أن المصريين القدماء كانوا قد خطوا أولى خطوات هذا العلم باستخدام السونار البدائي الذي قد يبدو غير تقليدي ولكنه كان يحمل بين طياته نتائج دقيقة ودلالات مهمة.
التعليقات الأخيرة