بقلم.. د. نادر على
تعتبر العقيدة الراسخة لجيشنا العظيم، جيش الدولة المصرية، حجر الزاوية في ولائه وانتمائه لتراب الوطن. إذ يضطلع الجيش بمسؤوليات جسيمة تتمثل في حماية الدستور والأرض، ومكافحة الإرهاب الذي يستهدف مقدرات الشعب المصري.
منذ تأسيسه، أقسم رجال الجيش المصري على الدفاع عن الوطن بكل ما أوتوا من قوة، مقدّمين أسمى معاني الشجاعة والكرامة. فالجيش المصري لم يكن يومًا معتديًا، بل هو درع الوطن وسيفه، محققًا معجزات لا تُنسى، مثل حرب أكتوبر 1973 التي أثبتت عزم وإصرار الجنود المصريين، وكشفت زيف أسطورة العدو.
إن الجيش المصري ينحاز دائمًا للشعب، مُفشلاً مخططات الفتنة والتشويه التي تسعى لتقويض استقرار الوطن. وقد تجلى ذلك في حربه ضد الإرهاب، حيث كتب رجال الجيش ملاحم بطولية في سيناء، متمسكين بأرضهم ومؤمنين برسالتهم.
إن القيادة الحكيمة للقوات المسلحة تضمن مستوى عالٍ من الكفاءة والتنسيق بين أفرع الجيش، مما يزيد من جاهزيته لمواجهة التحديات. كما أن الجيش يبرز إنسانيته من خلال تقديم المساعدات أثناء الكوارث، مُظهِرًا أنه ليس مجرد قوة عسكرية، بل مؤسسة وطنية تسهم في بناء الدولة واستقرارها.
في ظل التحديات العالمية، يبقى الجيش المصري رمزًا للعزة والانتماء، ضامنًا لأمن الوطن واستقراره. حفظ الله جيشنا العظيم وقيادته الحكيمة.
التعليقات الأخيرة