محمود الحسيني
تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تم تنظيم ندوة توعوية وتثقيفية تهدف إلى تعزيز التعاون مع كافة مؤسسات الدولة لمكافحة الأمية. تأتي هذه الفعالية في إطار الخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة العامة لتعليم الكبار، برئاسة الأستاذ الدكتور/ عيد عبد الواحد، والتزاماً بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
افتتح الأستاذ الدكتور/ عيد عبد الواحد، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، فعاليات ندوة بعنوان "الروح الإيجابية وبناء فريق العمل" في يوم الثلاثاء الموافق 8-10-2024. وقد ألقى المحاضرة المهندس/ رمسيس فهمي، مدير عام المونوريل والمترو بشركة أوراسكوم للإنشاءات، بحضور الدكتور/ حجازي إدريس، مستشار وزير التربية والتعليم لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة، ووفد من شركة أوراسكوم، بالإضافة إلى قيادات وموظفي الهيئة.
بدأ الأستاذ الدكتور/ عيد عبد الواحد كلمته بالترحيب بالحضور، معبراً عن شكره لشركة أوراسكوم على جهودها الملموسة في رفع كفاءة البنية التحتية وتطوير قاعات المؤتمرات. كما أشاد بالمجهودات التي يبذلها الجنود المجهولون في قضية محو الأمية.
وأشار عبد الواحد إلى أهمية المبادرات التثقيفية والتوعوية كجزء من ثقافة الهيئة الجديدة، التي تركز على بناء فريق عمل ناجح من خلال نشر الطاقة الإيجابية. وأكد على أن القائد الناجح هو الذي يستطيع أن يبث روح الفريق في العمل، مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج.
أعرب عبد الواحد عن شكره الخاص للقطاع الخاص على إسهاماته في مجال تعليم الكبار، خاصة شركة أوراسكوم، التي قدمت نموذجاً يُحتذى في المشاركة المجتمعية.
تحدث المهندس/ رمسيس فهمي عن مفهوم الطاقة الإيجابية وكيفية الاستجابة لها في أصعب الظروف، مشيراً إلى دور التربية والأم في تشكيل الفرد، وأهمية البحث عن الدوافع الإيجابية وسط التحديات.
كما قدم شرحاً تفصيلياً لمشروع المونوريل، الذي يُعتبر أحد أهم إنجازات الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة.
في نهاية الندوة، تم فتح باب النقاش حيث أجاب المهندس/ رمسيس فهمي على جميع الاستفسارات المطروحة من قبل موظفي الهيئة، مما ساهم في تعزيز التفاعل وتبادل الأفكار.
تأتي هذه الفعالية كخطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وتؤكد على أهمية العمل الجماعي لنشر الوعي وبناء مجتمع متعلم.
التعليقات الأخيرة