محمود الحسيني
في حادث مأساوي على الحدود بين المكسيك وغواتيمالا، أطلق الجيش المكسيكي النار على شاحنة تحمل مجموعة من المهاجرين، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة مواطنين مصريين. وصف رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الحادث بأنه "مؤسف"، مؤكدة على أهمية التحقيق في ملابساته.
حسب تقارير وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الضحايا الآخرين شملوا مهاجراً بيروفياً وآخر هندوراسياً، بينما لم يتم التعرف على هوية الضحية السادسة. وقد أفادت التقارير بأن بعض الضحايا كانوا قد تعرضوا لإطلاق النار خلال محاولتهم الهروب، حيث تجاهلت الشاحنات الأوامر بالتوقف.
وقع الحادث بالقرب من مدينة تاباتشولا في ولاية تشياباس الجنوبية، حيث ذكرت وزارة الدفاع المكسيكية أن الجنود قاموا بالرد على مصادر النيران بعد أن زعمت الشاحنات أنها تعرضت لإطلاق نار. وأوضحت السلطات أن الحادث أسفر عن إصابة عشرة مهاجرين آخرين، دون تحديد تفاصيل حول حالتهم الصحية.
أعربت وزارة الخارجية في بيرو عن قلقها بشأن مقتل مواطنها، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن هذه الواقعة. وفيما يتعلق بالجنود المتورطين، أكدت شينباوم أنه تم تسليمهم إلى المدعين المدنيين للاستجواب، رغم عدم توجيه أي اتهامات إليهم حتى الآن.
تُعتبر هذه الحادثة من أسوأ العمليات المميتة ضد المهاجرين على يد السلطات المكسيكية منذ مقتل 17 مهاجراً في عام 2021، مما يثير تساؤلات جدية حول إجراءات الحماية وحقوق المهاجرين في البلاد. في ظل تصاعد العنف ضد المهاجرين، يتطلب الأمر استجابة عاجلة من الحكومة المكسيكية والمجتمع الدولي لضمان سلامة هؤلاء الذين يسعون لحياة أفضل.
التعليقات الأخيرة