محمود الحسيني
تدرس الحكومة المصرية تحويل الدعم من العيني إلى النقدي، حيث يهدف هذا التحول إلى ضمان وصول الدعم لمستحقيه وتقليل الفساد المرتبط بعمليات توزيع السلع.
تفاصيل الدعم النقدي
بحسب تصريحات د. فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، سيتم صرف 200 جنيه شهريًا لكل مواطن مُدرج على بطاقة التموين. وفي حالة وجود أسرة مكونة من أربعة أفراد، فإن المبلغ الإجمالي سيصل إلى 800 جنيه شهريًا. هذا التوجه يأتي في إطار ميزانية العام الحالي التي خصصت نحو 98 مليار جنيه لدعم الخبز.
موعد تطبيق الدعم
في مؤتمر صحفي، أكد د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تأمل في بدء تطبيق الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل، إذا تم التوصل إلى توافق بين الجهات المعنية. وأشار إلى أهمية تفاصيل التنفيذ لضمان عدم حدوث أي مشكلات تؤثر على فعالية هذه المبادرة.
الفرق بين الدعم العيني والنقدي
يعتمد التحول إلى الدعم النقدي على إعادة هيكلة نظام الدعم، حيث يُعتبر الدعم العيني قديمًا وغير فعال، وفقًا للخبراء الاقتصاديين. الدعم النقدي يتيح للأسر الفقيرة استخدام المخصصات المالية لشراء احتياجاتهم من السوق الحر، مما يعزز من كفاءة الإنفاق ويقلل من فرص الفساد.
في النهاية، يمثل هذا التحول خطوة نحو تحسين فعالية نظام الدعم في مصر، ويُنتظر أن يحدث تأثيرًا إيجابيًا على الأسر الأكثر احتياجًا، مما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم ويعزز من قدرتهم على الاندماج في سوق العمل.
التعليقات الأخيرة