بقلم عهود حسن البيومي
الانضباط الذاتي هو الصفة التي تقوم عليها حياة الإنسان في البيئة المحيطة به ،وبدون ذلك الإنضباط لا يستطيع المرء النجاح وتحقيق أهدافه ، وطوحاته .
وهناك انضباط ذاتي إيجابي ويتحدد من روح الفريق والتعاون مع الزملاء العاملين بالمؤسسات والمدارس والمستشفيات ..
وايضا هناك انضباط سلبي وهو الذي يتحدد من خلال التهديد والتخويف في المؤسسات ايضا مما يؤدى فريق العمل لا يضيف شيء جديد لعمله بل ينجز عمله المطلوب منه فقط .
وذلك إذا كانوا العاملين تحت الرقابة المشددة عليهم في عملهم .
وفى حالة غياب القائد او المدير في تلك المؤسسة فإنهم يتعمدون مخالفة القوانين التي تعمل بها المؤسسة .
لذلك يجب تواجد مجموعة من متطلبات النجاح من خلال الانضباط الايجابي وهي التي تتمثل في القدوة وقواعد السلوك ومجموعة القيم .
وكذلك يساعد الانضباط على تطوير تنظيم الوقت
في تعليم الأطفال وتحديد اولوياتهم وتحديد ايضا أهدافهم المراد تحقيقها والوصول إليها .
ويساعد الانضباط ايضا في تحقيق وتطوير السلوك الإيجابي عن طريق وضع قوانين وقواعد من أجل تحقيق الذات
يعلم التنظيم والانضباط الأبناء كيفية تحمل المسؤولية عن أفعالهم وتنظيم حياتهم.
يتعلمون أن يكونوا مسؤولين عن إنجاز واجباتهم المدرسية والأعمال المنزلية.
كما يتعلمون الاستقلالية في اتخاذ القرارات والتعامل مع التحديات اليومية.
بناء الثقة بالنفس: عن طريق التنظيم والانضباط، يشعر الأبناء بالثقة بالنفس والاستقلالية. يتعلمون كيفية تحقيق الأهداف وإكمال المهام المحددة، مما يعزز شعورهم بالقدرة والثقة بأنفسهم.
بشكل عام، التنظيم والانضباط في تربية الأبناء يعززان التنمية الشخصية والسلوك الإيجابي ويساهمان في تحقيق التفوق والنجاح في مختلف جوانب حياة الأطفال. يعملان معًا على بناء قدراتهم وتهيئتهم لمواجهة التحديات في المستقبل.
التعليقات الأخيرة