محمــــــــــــودالحسيني
ظهر المستثمرون الذين توقعوا تقلبات عنيفة في الأسواق، عقب خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في حالة رد فعل أكثر هدوءا، عما كان متوقعا بعض خفض الفائدة الكبير، وربما يكون هذا رد فعل عابرا.
كان المتداولون، يواجهون حالة من عدم اليقين الشديد، وهم ينتظرون خفض أسعار الفائدة المتوقع، أمس، بسبب انقسام الآراء بين من يتوقع خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس ومن يتوقع خفضها بمقدار 25 نقطة أساس. وفي النهاية خفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية، وفاجئ به الأسواق.
وتوقع خبراء الاقتصاد، أن تكون هناك موجة أخرى من التحركات، وأشار البعض على وجه التحديد إلى أن عائدات السندات معرضة لخطر الارتفاع بعد ارتفاعها ، رغم رد فعل السوق الذي جاء خافتا
وقال بريان جاكوبسن، كبير خبراء الاقتصاد في مؤسسة “أنيكس لإدارة الثروات”، التي تشرف على أصول بقيمة 5.5 مليار دولار: “أعتقد أن الهدوء الحالي في الأسواق المالية لن يدوم”.
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى تأخر انعكاس قرار الفائدة في أسواق الأسهم اليوم، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار استقرار الأسواق.
وذكر الخبير الاقتصادي، أن الأسواق، ستركز على البيانات القادمة مثل طلبات البطالة الأولية يوم الخميس المقبل.
وتابع الخبير الاقتصادي، أنه من الواضح أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في وضع اللحاق بالبنوك الأخرى التي خفضت الفائدة، ويحاول تعويض الوقت الضائع من خلال الخفض الذي أجراه أمس.
ورجح أن يكون هناك أيضًا تأثير متسلسل مع انتشار قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسواق الأخرى.
وقال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة المدفوعات كورباي: “بشأن أسواق الصرف الأجنبي، فإن الساعات المقبلة قد تكون خطيرة، مع تعرض المتداولين لموجات مفاجئة من البيع والشراء، مع تعزيز توقعات أسعار الفائدة في اقتصادات أخرى”.
وشهدت أسعار خيارات الأسهم تقلبات بنسبة 1.1% تقريبًا، صعودًا أو هبوطًا، في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500 “، وكسر المؤشر سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام ليغلق منخفضًا بنسبة 0.29%، ، معاكسًا المكاسب السابقة.
التعليقات الأخيرة