add image adstop
News photo

نتنياهو وغالانت في مقر تحت الأرض كإجراء احترازي تحسباً لرد فعل حزب الله.

 

سماح إبراهيم 

 

 اتخذت القيادة الإسرائيلية خطوات غير مسبوقة لتعزيز استعداداتها العسكرية، رغم عدم تبنيها الرسمي للعمليات الأخيرة التي استهدفت مسؤولي ونشطاء «حزب الله» اللبناني. أكدت مصادر سياسية وأمنية أن إسرائيل تتهيأ لردود فعل غير تقليدية من «حزب الله»، حيث اتخذت القيادة عدة إجراءات احترازية حاسمة.

 

وفي خطوة غير معتادة، جمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراره بإقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، وانضم إلى الأخير وقادة الجيش في الانتقال إلى مقر القيادة السري تحت الأرض. تمثل هذه الخطوة رسالة قوية بشأن جدية إسرائيل في التعامل مع الوضع الراهن، خاصة في ظل ما أُشير إليه باعتباره تهديداً محتملاً من «حزب الله».

 

في موازاة ذلك، تلقى جنود وضباط في جيش الاحتياط إشارات تحذير تستدعي حضورهم إلى القواعد العسكرية، بينما بدأت الجبهة الداخلية في إجراءات تأهب غير مسبوقة، تشمل إنعاش أوامر الاحتياط وتحضير الملاجئ في المدن الكبرى مثل حيفا. رغم تعليمات نتنياهو للوزراء والنواب بعدم الإدلاء بتصريحات حول الموضوع، أثار نشر الناطق السابق باسم نتنياهو، توباز لووك، تغريدة على موقع «إكس» تضمنت تلميحاً لوجود خلفية إسرائيلية للتفجيرات، تساؤلات حول الموقف الرسمي.

 

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، أشار ضابط كبير في جيش الاحتياط إلى أن إسرائيل تركز على وضع استراتيجية متكاملة لمواجهة «حزب الله»، مع التركيز على القضاء على قدراته العسكرية أولاً، قبل النظر إلى إيران كمصدر رئيسي للتهديد. وكشف الضابط عن تفاصيل استراتيجية محتملة للهجوم على إيران، تتضمن مراحل متعددة تبدأ بإخلاء المناطق الجنوبية، ثم تفريغ مناطق مثل صور، تليها عملية تدمير للبنى التحتية والجسور بين شمال وجنوب الليطاني، مع التركيز على شل حركة «حزب الله» وتدمير قدراته.

 

مع هذه الاستعدادات، يتضح أن إسرائيل تتجه نحو تصعيد محسوب في استراتيجيتها العسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويثير تساؤلات حول المستقبل القريب للأزمة المتصاعدة في المنطقة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى