add image adstop
News photo

عقب محاولة اغتياله، من هو غزالي عثمان رئيس جزر القمر؟

د. نادر على

 

تعرض رئيس جزر القمر، غزالي عثمان، لمحاولة اغتيال أثناء مشاركته في مراسم عزاء، مما أثار تساؤلات حول مستقبله السياسي وسلطته في البلاد. عثمان، الذي يشتهر بلقب "الضربة القاضية" نظرًا لطموحه الدائم للحكم والتأثير، واجه تحديات كبيرة على مر سنواته في السلطة.

 

غزالي عثمان، المولود في 1 يناير 1959، تربى في مدينة ميتسودجي بجزر القمر، ودرس في الكلية العسكرية الملكية بالمغرب ثم في الأكاديمية الحربية بفرنسا. بعد عودته إلى جزر القمر، ترقى عثمان في الرتب العسكرية حتى قاد انقلابًا في 1999 أنهى حكم الرئيس تاج الدين بن سعيد، مدعيًا أنه أنقذ البلاد من حرب أهلية محتملة.

 

رغم تصعيده على السلطة في 1999، واجه عثمان معارضة سياسية دفعت نحو مصالحة وطنية أدت إلى وضع دستور 2001 الذي منح حكماً ذاتياً لكل من الجزر الثلاث. بعد فترة من الحكم المدني، عاد عثمان إلى السلطة في 2016 بانتخابات مثيرة للجدل، ليتبنى تعديلات دستورية تعزز سلطته عبر تعديل مدة الحكم الرئاسي.

 

عثمان، الذي اشتهر بخطاب "الضربة القاضية" في انتخابات 2024، يحاول تعزيز سلطته على الصعيدين المحلي والإقليمي، وقد تمكن من أن يصبح أول رئيس لجزر القمر يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي في 2023. ومع ذلك، فإن تعرضه لمحاولة اغتيال يثير تساؤلات حول استقرار حكمه ومستقبله في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

 

غزالي عثمان رئيس جزر القمر: من محاولة الاغتيال إلى التأثير الإقليمي

 

تعرض رئيس جزر القمر، غزالي عثمان، لمحاولة اغتيال أثناء مشاركته في مراسم عزاء، مما أثار تساؤلات حول مستقبله السياسي وسلطته في البلاد. عثمان، الذي يشتهر بلقب "الضربة القاضية" نظرًا لطموحه الدائم للحكم والتأثير، واجه تحديات كبيرة على مر سنواته في السلطة.

 

غزالي عثمان، المولود في 1 يناير 1959، تربى في مدينة ميتسودجي بجزر القمر، ودرس في الكلية العسكرية الملكية بالمغرب ثم في الأكاديمية الحربية بفرنسا. بعد عودته إلى جزر القمر، ترقى عثمان في الرتب العسكرية حتى قاد انقلابًا في 1999 أنهى حكم الرئيس تاج الدين بن سعيد، مدعيًا أنه أنقذ البلاد من حرب أهلية محتملة.

 

رغم تصعيده على السلطة في 1999، واجه عثمان معارضة سياسية دفعت نحو مصالحة وطنية أدت إلى وضع دستور 2001 الذي منح حكماً ذاتياً لكل من الجزر الثلاث. بعد فترة من الحكم المدني، عاد عثمان إلى السلطة في 2016 بانتخابات مثيرة للجدل، ليتبنى تعديلات دستورية تعزز سلطته عبر تعديل مدة الحكم الرئاسي.

 

عثمان، الذي اشتهر بخطاب "الضربة القاضية" في انتخابات 2024، يحاول تعزيز سلطته على الصعيدين المحلي والإقليمي، وقد تمكن من أن يصبح أول رئيس لجزر القمر يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي في 2023. ومع ذلك، فإن تعرضه لمحاولة اغتيال يثير تساؤلات حول استقرار حكمه ومستقبله في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى