add image adstop
News photo

من سيفوز بالانتخابات الأمريكية؟...أسواق الأسهم قد تجيب

محمــــــــــــودالحسيني 

 

أظهر تقرير حديث، أن سوق الأسهم المالية، أصبح أفضل من استطلاعات الرأي في معرفة من سيتولى الرئاسة الأمريكية في السباق الجاري بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ومرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس.

 

وكشف تقرير أن استطلاعات الرأي ستحظى بمعظم العناوين الرئيسية للصحف، لكن الأمريكيون سيكون من الأفضل لهم مراقبة سوق الأسهم إذا أرادوا معرفة من سيتولى الرئاسة العام المقبل.

 

كانت دقة استطلاعات الرأي الانتخابية التاريخية غير متوافقة مع النتائج، في أفضل الأحوال.

في مسح أجري في عام 2023 لمئات استطلاعات الرأي الانتخابية الأمريكية التي يعود تاريخها إلى عام 1998، وجد المحلل الكبير للانتخابات، ناثانيال راكيتش، أن خبراء استطلاعات الرأي توقعوا الفائز بدقة بنسبة 78% فقط من الوقت، وفي عام 2022، تراجعت النسبة إلى 72% فقط من السباقات.

 

تتفوق هاريس طفيفاً على ترامب في العديد من استطلاعات الرأي الوطنية، إذ تضع صحيفة “نيويورك تايمز” هاريس في المقدمة، بنسبة 49% مقارنة بـ 47% لترامب، بينما تمنح جهات أخرى نائبة الرئيس فرصة 47% للفوز مقارنة بـ 44.3% لترامب.

 

ومع ذلك فإن سوق المراهنات يشير إلى تعادل هاريس وترامب بفرصة 49% لكل منهم.

من ناحية أخرى، كان أداء مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بين شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول يتنبأ بدقة بالفائز في كل انتخابات رئاسية منذ عام 1984.

 

وفي السنوات التي ارتفع فيها مؤشر الأسهم القيادية بين شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول، كان الحزب الحاكم يفوز في كل مرة، ولكن عندما ينخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” خلال تلك الفترة، كان ذلك يشير دائما إلى انتصار وشيك للمنافس.

 

في مذكرة موجهة إلى العملاء، قدم جون لينش، كبير مسؤولي الاستثمار في بنك “كوميريكا”، والمحلل الكبير ماثيو أندرسون، تفسيراً بسيطاً للعلاقة بين أسعار الأسهم ونتائج الانتخابات.

 

وقالا: “يعكس أداء الأسهم الأوضاع الاقتصادية الأوسع نطاقاً. فعندما يشعر الناخبون بالرضا عن اتجاه الاقتصاد، فإنهم يميلون إلى دعم الوضع الراهن، وعندما يشعرون بعدم الرضا، فإنهم يميلون أكثر إلى التصويت لصالح التغيير“.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى