سماح إبراهيم
أثار الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، جدلاً واسعاً بحملته الأخيرة التي تطالب بعودة رأس تمثال الملكة نفرتيتي إلى مصر. الحملة التي شغلت وسائل الإعلام الألمانية، تركزت حول استعادة التمثال النصفي الذي يعرض حالياً في متحف برلين الجديد، والذي يُعتقد أنه يعود إلى عام 1345 قبل الميلاد.
في ردود الأفعال الألمانية، ذكر تقرير من موقع القناة الألمانية الأولى "DW" أن التمثال اكتشفه فريق أثري ألماني في 1912 وتم نقله إلى برلين في 1913. وأشار التقرير إلى أن مصر قد منحت ألمانيا في وقت سابق الإذن للحفريات واستلام القطع الأثرية، بما في ذلك التمثال النصفي الذي أصبح أحد معالم المتحف البارزة.
وأضاف التقرير أن النزاع حول ملكية التمثال تفاقم بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تم إخفاؤه ثم نقله إلى متحف برلين الجديد في 2009. وتأتي دعوات حواس ضمن محاولاته المستمرة لاستعادة آثار مصرية أخرى، مثل حجر رشيد وبرج دندرة.
عند الاستفسار عن حملة حواس، لم يتمكن متحف برلين الجديد من تقديم تعليق فوري. بينما يؤكد حواس على أن التمثال خرج من مصر بشكل غير قانوني، تسعى حملته إلى جمع توقيعات على عريضة تدعو لإعادته إلى الوطن.
كما يشدد حواس على أهمية استعادة آثار أخرى مثل حجر رشيد، المعروض في المتحف البريطاني، وبرج دندرة، الموجود في متحف اللوفر بباريس.
التعليقات الأخيرة