add image adstop
News photo

فى عيده الـ 72، الفلاح بطل كل العصور

 

سماح إبراهيم 

 

الفلاح المصرى رمز العطاء والشقاء المستمر منذ العصور الفرعونية حتى اليوم، تعاقبت عليه حكومات بعضها أنصفته وبعضها قهرته وفرضت عليه الضرائب والاحتكار.

 

ويوم ٩ سبتمبر من كل عام، يحتفل المصريون بعيد الفلاح، الذى أطلقه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، تكريمًا لدوره الحيوى فى بناء الحضارة المصرية، فعلى مر العصور ظل الفلاح المصرى العمود الفقرى للاقتصاد الزراعى، واستمر فى تقديم الغذاء ودعم الاقتصاد القومى، خاصة مع تطور الزراعة فى العصر الحديث. ورغم هذا الدور المحورى يواجه الفلاح اليوم العديد من التحديات فى السنوات الأخيرة، من ارتفاع أسعار البذور والأيدى العاملة والأسمدة، إلى درجة اختفائها فى بعض الأحيان، بجانب تأثير التغيرات المناخية على الزراعة، تلك التحديات تجعل الحياة اليومية للفلاح المصرى أكثر صعوبة، ويتعين عليه التأقلم مع ظروف مناخية غير مستقرة تؤثر على إنتاجية المحاصيل. وقد فتحت التقنيات الذكية بابًا جديدًا للفلاح لتحسين إنتاجيته وحياته. تقنيات الرى الحديثة، والآلات الزراعية المتطورة، فضلًا عن التطبيقات التى تساعده على متابعة جودة المحاصيل وإدارة الأرض بشكل أفضل- قدمت دفعة قوية للقطاع الزراعى المصرى؛ ما يعزز دوره فى إنعاش الاقتصاد الوطنى. ولطالما كانت حياة الفلاح ومشاكله مادة خصبة للدراما المصرية، حيث جسدت السينما والتلفزيون فى العديد من الأعمال التحديات التى يواجهها الفلاح.

 

فى مختلف أنحاء مصر، نحتفل اليوم بعيد الفلاح عبر فعاليات متنوعة، تشمل تكريم الفلاحين المتميزين، وإطلاق مبادرات تدعم القطاع الزراعى، لتؤكد الدولة والمجتمع على تقديرهما للدور العظيم الذى يلعبه الفلاح المصرى فى بناء الوطن

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى